
بعد أسبوع من الاستيلاء المفاجئ على مدينة حلب السورية، تعود المدينة تدريجياً إلى الحياة الطبيعية… حسبما أفاد “أرمنبريس”، نقلاً من وكالة رويترز بناءً على مقاطع فيديو وشهادات بعض السكان.
وتشير الوكالة إلى إلغاء حظر التجول الليلي، وعودة المحلات التجارية لبيع الخبز من جديد، وتحسن الاتصال بالإنترنت… وفي 27 نوفمبر، شن مسلحون بقيادة هيئة تحرير الشام هجوماً، واستولوا على مدينة حلب، وفي 5 ديسمبر أيضاً على حمص.
“هيئة تحرير الشام” معترف بها كمنظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة وتركيا وروسيا والأمم المتحدة. تحاول المجموعة تغيير المفاهيم عن نفسها منذ سنوات، ووفقاً للمحللين، تحاول الجماعة من خلال الإجراءات المتخذة في حلب، إظهار أنها بديل قابل للتطبيق لحكومة الرئيس بشار الأسد.
وفي محاولة لطمأنة سكان حلب، بما في ذلك الأقليات والصحفيين وموظفي الخدمة المدنية، أصدرت هيئة تحرير الشام بيانات عبر رسائل نصية تقول فيها إن سيطرتها على المدينة لن تعرضهم للخطر بأن الخدمات الأساسية ستستمر في تقديمها.
وتشير رويترز إلى أن معظم المسيحيين بقوا في المدينة، وأقاموا يوم الأحد قداساً، والذي زاره أيضاً بعض المسلحين… وفي الوقت نفسه، أشارت رويترز إلى أن شوارع حلب لا تزال مليئة بالقمامة، ويخشى السكان من عدم حصولهم على ما يكفي من الماء أو الغاز لتدفئة منازلهم.
وأشار السكان إلى أنهم سعداء باستمرار الحياة، الأسواق والمخابز ومحطات الوقود مفتوحة رغم الطوابير الطويلة وارتفاع الأسعار.
كما تشير رويترز إلى أنه بحسب مقاطع الفيديو فإن “هيئة تحرير الشام” تزود جنود القوات الحكومية السورية ببطاقة مؤقتة خاصة تحميهم من العقاب المحتمل.
وتشكلت طوابير من العشرات من القوات الحكومية أمام مراكز إصدار هذه البطاقات، ويعمل في تلك المراكز مسلحون ملثمون يرتدون الزي الأسود.







