Topالعالم

الفنانة من الأصول الأرمنية، عروس مستقبلية للعائلة الملكية البريطانية: إلينور إكسرجيان خُطبت لسام تشاتّو… (صور)

أعلن صامويل تشاتّو، حفيد الأميرة مارغريت، عن خطوبته من الفنانة البريطانية ذات الأصول الأرمنية إلينور إكسرجيان. وقد لقي الخبر صدى واسعاً ليس فقط في بريطانيا، بل أيضاً في الصحافة الدولية، التي ركزت اهتمامها ليس على الزفاف الملكي المرتقب فحسب، بل أيضاً على الجذور الأرمنية لـ إكسرجيان ومسيرتها الإبداعية.

العائلة الملكية البريطانية سيكون لها قريباً عروس ذات أصول أرمنية.

نشر تشاتّو على إنستغرام صوراً له مع إلينور، وكذلك خاتم الخطوبة الذي صنعه بنفسه. يصنع تشاتّو أعمالاً يدوية من السيراميك، ولديه ورشته الخاصة.

وأرفق تشاتّو منشوره على إنستغرام بعبارة: “أنا سعيد حقاً أن أعلن أن إيللي وأنا قد خطبنا. لم نكن لنكون أكثر سعادة”.

كما أكد قصر بكنغهام خبر الخطوبة. ووفقاً للبيان الرسمي، فإن العائلتين سعيدتان بمناسبة خطوبة الزوجين، وقد هنأهما الملك تشارلز الثالث شخصياً.

يخطط الزوجان للزواج في ربيع عام 2027، لكن لم يُعلن بعد عن التاريخ المحدد.

وتكتب الصحافة البريطانية أن صامويل تشاتّو وإلينور إكسرجيان معاً منذ عام 2021. وقد تعارفا خلال سنوات دراستهما في جامعة إدنبرة. لاحقاً شاركت إكسرجيان في بعض فعاليات العائلة الملكية؛ ففي كانون الأول ديسمبر 2024 حضرت مع تشاتّو وأفراد من العائلة الملكية قداس عيد الميلاد في كنيسة ساندرينغهام. وفي حزيران يونيو من هذا العام حضرت أيضاً حفل زفاف بيتر فيليبس وهارييت سبيرلينغ الذي أقيم في كوتسوولدز.

تشاتّو، الذي يحتل المرتبة الثلاثين بين الورثة، ليس عضواً في العائلة الملكية، لكنه يشارك في الفعاليات العائلية الكبرى. قبل أن يتخرج من جامعة إدنبرة ويحصل على درجة الماجستير في تاريخ الفن، درس في كلية إيتون. ومنذ تلك السنوات انشغل بالرسم، حيث عمل أساساً في مجال السيراميك والطباعة. خطيبته تجمع بين الرسم والسينما.

كتبت مجلة Town and Country الأميركية:

“إليانور إكسرجيان، التي تمارس الرسم والسينما، أخرجت في عام 2024 فيلمها الأول بعنوان “المناظر المتخيلة”. وقد عُرض مؤخراً في صالة ديفيد ميسومز الفنية في لندن، ويروي عن زيارتها الأولى إلى أرمينيا، البلد الذي كانت تتخيله في مناظره الطبيعية لكنها لم تره من قبل، لكونها وُلدت ونشأت في بريطانيا”.

جاءت إكسرجيان إلى أرمينيا لأول مرة عام 2022. ومن وحي تلك الزيارة أخرجت فيلمها الأول “المناظر المتخيلة”. موضوع المناظر الطبيعية الأرمنية حاضر أيضاً في صورها الفوتوغرافية، حيث تُظهر المشاهد الأرمنية والأديرة الوسيطة والأماكن التاريخية.

بعد عودتها من أرمينيا إلى بريطانيا، أنجزت سلسلة من الصور الفوتوغرافية وقدمتها في معرضها الفردي الأول بعنوان “نحن جبالنا”. وهي تسمي هذه الأعمال “مناظر الذاكرة”، مشيرة إلى أنها من خلالها تشعر بالعالم بأقرب صورة إلى ذاتها.

في عام 2025 عادت إكسرجيان مجدداً إلى أرمينيا لمتابعة دراسة المجمعات الديرية الوسيطة. وقد وصف النقاد الفنيون زيارتها بأنها “مهمة إبداعية”، مشيرين إلى أنهم ينتظرون معرضاً جديداً لها.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى