
بحسب “أزاتوتيون”، قام 27 سيناتوراً من الولايات المتحدة، برئاسة إد ماركي وشيلدون وايتهاوس، وبدعم من زعيم الكتلة الديمقراطية في مجلس الشيوخ جاك شومر، بتوجيه رسالة إلى وزير الخارجية ماركو روبيو، دعوا فيها إدارة ترامب إلى المطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الأسرى العسكريين والسياسيين الأرمن المحتجزين لدى أذربيجان.
وبحسب بيان مكتب لجنة القضية الأرمنية في واشنطن، فإن الرسالة دعت إدارة ترامب إلى المطالبة بالسماح للمراقبين الدوليين بالدخول إلى المحاكمات الصورية الجارية في باكو، وكذلك إلى تطبيق عقوبات “ماغنيتسكي العالمية” على المسؤولين الأذربيجانيين المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان.
وجاء في الرسالة: “تُظهر التقارير أن هؤلاء الرهائن السياسيين تعرضوا للعنف والمعاملة المهينة، في حين أن السرية والانتهاكات الإجرائية في المحكمة العسكرية في باكو تثير شكوكاً جدية بشأن عدالة وشرعية هذه المحاكمات… إن طرد أذربيجان للجنة الدولية للصليب الأحمر، وهي المنظمة الوحيدة التي كان يمكنها زيارة الأسرى الأرمن، يزيد من تعريض أمن وسلامة السجناء الأرمن للخطر.”
وتم التأكيد في الرسالة: “لقد مضى بالفعل عامان على الحصار والهجوم العسكري لأذربيجان على آرتساخ، مما أدى إلى التهجير القسري لـ 120 ألف أرمني مسيحي من المنطقة، وهي عملية يصفها خبراء القانون الدولي بأنها تطهير عرقي.”
كما جاء في الرسالة: “رغم أننا نملك أملاً حذراً في أن المفاوضات الأخيرة بين أرمينيا وأذربيجان قد تؤمّن مستقبلاً أكثر سلاماً للمنطقة، فإن أذربيجان، من خلال استمرارها في احتجاز الرهائن وفرض شروط مسبقة لا أساس لها، تُعرّض هذا المسار للخطر. إن الاتفاق الأولي بين أرمينيا وأذربيجان يخلو من أي بند موجّه نحو إطلاق سراح الأسرى الأرمن. وتبقى عقوبات ماغنيتسكي أداة أساسية لضمان الإفراج عن أسرى الحرب وردع المزيد من العدوان ضد أرمينيا.”
وحذّر السيناتورات من أن: “استمرار تقاعس الولايات المتحدة في ظل عدوان أذربيجان أمر غير مقبول، وسيلحق ضرراً بالغاً بسمعة الولايات المتحدة في المنطقة، خاصة في الظروف التي تحاول فيها أرمينيا تعزيز روابطها مع الغرب.”
اختتم السيناتورات بالقول: “إنه من الضروري، أخلاقياً واستراتيجياً، بالنسبة للولايات المتحدة أن تتخذ خطوات حاسمة لإجبار أذربيجان على إطلاق سراح الأسرى الأرمن المحتجزين بشكل غير قانوني، وضمان أن يكون السلام الإقليمي قائماً على المسؤولية والعدالة والحق الأساسي في عودة الأرمن المهجّرين من ناغورني كاراباخ.”
من بين 23 أسيراً أرمنياً محتجزين في سجون باكو، حُكم بالفعل على 7 منهم، بينما تقترب محاكمة القيادة العسكرية والسياسية لآرتساخ وآخرين من نهايتها. خمسة منهم يواجهون عقوبة السجن المؤبد.
وكان رئيس وزراء أرمينيا قد أعلن أنه طلب من نائبة وزير الخارجية الأمريكية، التي زارت يريفان مطلع الأسبوع، أن توضح الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة من أجل إعادة الأسرى الأرمن المحتجزين في باكو.







