بحث وزير الخارجية الأرمني أرارات ميرزويان مع وزير خارجية سلطنة عُمان بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي سبل تطوير التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، وذلك خلال زيارة رسمية أجراها ميرزويان إلى مسقط أمس.
وأفادت وزارة الخارجية الأرمنية بأن الجانبين تناولا مجموعة واسعة من القضايا المتعلقة بتعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون بين أرمينيا وعُمان. وأشاد وزير الخارجية العُماني بقرار نظيره الأرمني زيارة مسقط رغم الظروف الإقليمية المعقدة الحالية، واصفاً الزيارة بأنها تاريخية.
من جانبه، أعرب ميرزويان عن امتنانه لحفاوة الاستقبال والتعاون في تنظيم الزيارة، ولا سيما الدعم المقدم في مسألة افتتاح سفارة مقيمة لجمهورية أرمينيا في عُمان، مؤكداً أن هذه الخطوة تعكس اهتمام أرمينيا الكبير بتطوير علاقات متعددة الأبعاد مع عُمان ودول المنطقة عموماً.
وشدد الوزيران على أن قرار أرمينيا فتح سفارة مقيمة في عُمان يشكل محطة مهمة في مسار تعميق العلاقات الثنائية مستقبلاً.
وفي إطار السعي إلى إثراء جدول الأعمال المشترك والاستفادة الكاملة من الإمكانات المتاحة بين البلدين، وناقش الجانبان آفاق توسيع التعاون في مجالات ذات اهتمام مشترك، بما في ذلك الاقتصاد والتجارة والتعليم والثقافة، إضافة إلى توسيع الإطار القانوني وإطلاق مبادرات عملية جديدة.
كما أكد الجانبان أهمية تعزيز التواصل بين الشعوب، مشيرين إلى قرار إلغاء متطلبات التأشيرة، وإطلاق رحلات جوية مباشرة بشكل دائم. وفي هذا السياق، أعرب الوزير ميرزويان عن امتنانه للتعاون الفعّال في تشغيل ثماني رحلات جوية مباشرة بين مسقط ويريفان منذ 28 فبراير، والتي ساهمت في عودة نحو 550 مواطناً أرمينياً إلى بلادهم.
وتبادل الوزيران وجهات النظر حول الوضع في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين أهمية إعطاء الأولوية للدبلوماسية في حل النزاعات، مع الإعراب عن القلق إزاء استهداف منشآت مدنية وما نتج عنه من خسائر بشرية.
وأكد ميرزويان أهمية السلام، مستعرضاً خطوات أرمينيا الرامية إلى إضفاء الطابع المؤسسي على عملية ترسيخ السلام بين أرمينيا وأذربيجان.
كما دوّن وزير الخارجية الأرمني كلمة في سجل الشرف بوزارة الخارجية العُمانية، معرباً عن اعتزازه بكونه أول وزير خارجية لجمهورية أرمينيا يزور سلطنة عُمان، بلد يؤمن بقوة بالدبلوماسية ويؤدي دوراً في دعم السلام.







