Topسياسة

التجربة الأرمنية مع روسيا: تحذير من الاعتماد على الكرملين في الأزمات

كتب موقع Politico  أن العملية الخاطفة التي نفّذها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لاعتقال “ديكتاتور فنزويلا” نيكولاس مادورو أظهرت أن العالم “متعدد الأقطاب” الذي روّج له الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والقائم على تحالفات مناهضة للغرب تمتد من كراكاس إلى طهران، هو في جوهره عالم عاجز.

ويضيف التقرير: العالم لا يرى فقط أن بوتين ليس حليفاً موثوقاً في اللحظات الحرجة، كما شاهدنا بالفعل في ناغورنو كاراباخ وسوريا وإيران، بل هناك أيضاً شعور إضافي بالإهانة، مفاده أن ترامب يبدو أكثر فاعلية وجرأة في تنفيذ تدخلات طارئة على مستوى القوى العظمى، وهي تدخلات كان الكرملين يتمنى تحقيقها.

وبعد اندلاع الحرب في أوكرانيا عام 2022، دعت موسكو حلفاءها إلى الاصطفاف حولها، وقد استجاب معظمهم لذلك. فقد زوّدت إيران روسيا بطائرات مسيّرة، بينما واصلت الصين والهند شراء النفط الروسي. أما قادة دول في أميركا اللاتينية وأفريقيا، ممن كانت لديهم إمكانات اقتصادية وعسكرية أقل لتقديمها، فاكتفوا بإظهار دعم رمزي، بما عزّز سردية موسكو بأنها ليست منبوذة دولياً ولديها العديد من الأصدقاء.

غير أن التطورات الأخيرة، بحسب Politico، كشفت أن هذه “الصداقة الأحادية” تصب في مصلحة موسكو وحدها.

ويخلص التقرير إلى أن الأرمن كانوا أول من أدرك أن التقارب مع روسيا كان مضيعة للوقت… فبينما كانت موسكو منشغلة بالحرب في أوكرانيا، لم تحرّك ساكناً لمنع أذربيجان من السيطرة على إقليم ناغورنو كاراباخ ذي الغالبية الأرمنية خلال حرب عام 2023. ويختم الموقع بالقول: قوات حفظ السلام الروسية اكتفت بالوقوف جانباً بدون أي تدخل.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى