
نشرت صحيفة “إثنوس” اليونانية مقالاً موسعاً حول مبادرة “ملتقى طرق السلام” التي أطلقتها أرمينيا وأهميتها الإقليمية والدولية.
ذكر المقال أن هذه المبادرة الأرمينية تهدف إلى المساهمة في التكامل الإقليمي والتنمية الاقتصادية من خلال ربط ممرات النقل بين الشمال والجنوب والشرق والغرب.
وأكد المقال على أن مكانة أرمينيا كحلقة وصل إقليمية تفتح إمكانات كبيرة.
ومن خلال “ملتقى طرق السلام”، من المخطط تطوير الاتصالات بين أرمينيا وإيران وتركيا وأذربيجان وجورجيا، بما في ذلك الطرق والسكك الحديدية وخطوط الأنابيب وخطوط الكهرباء. وبحسب المقال، فإن أحد الأهداف الرئيسية للمبادرة هو المساهمة في إحلال السلام الإقليمي من خلال روابط اقتصادية وسياسية وثقافية قوية.
وأكد المقال أن إحلال السلام في المنطقة يتطلب فتح الحدود وتطوير البنية التحتية. كما أعرب وزير الخارجية اليوناني جورجيوس جيرابيتريتيس عن دعمه لهذه المبادرة، وأعلن أن “ملتقى طرق السلام” يمكن أن يكون حلاً عادلاً وممكناً للمشاكل الإقليمية.
وأشار المقال إلى أن مبادرة “ملتقى طرق السلام” حظيت بدعم عدد من الدول، بما في ذلك الولايات المتحدة، الاتحاد الأوروبي، فرنسا، اليونان، روسيا، ألمانيا، والمملكة المتحدة. وذكر المقال أن هذه المبادرة يمكن أن تحول جنوب القوقاز إلى مركز للتجارة والتعاون الدوليين.
وأكد المقال أيضاً على أهمية تنويع ممرات النقل، مما سيمكن أرمينيا من ربط مناطق البحر الأسود والخليج العربي، وتوسيع وسائل النقل بالسيارات وخطوط الأنابيب وقدرات نقل الطاقة.
وخلّص المقال إلى أن مبادرة “ملتقى طرق السلام” التي أطلقتها أرمينيا تمثل مساهمة مهمة في إحلال السلام والاستقرار في المنطقة.







