
أفادت وكالة Bloomberg بأن قضايا مصادرة الأصول التي شهدتها روسيا خلال الفترة الأخيرة زادت من مخاوف أوساط النخبة الاقتصادية الروسية من احتمال استيلاء الدولة على ممتلكاتهم أو فقدان مدخراتهم، ما دفع عدداً من أصحاب الثروات إلى نقل مزيد من أصولهم إلى خارج البلاد.
ونقلت الوكالة، استناداً إلى مصادر ووثائق اطلعت عليها، أن عدداً من المليارديرات الروس قاموا في الآونة الأخيرة بتحويل أصول إضافية إلى الخارج، في ظل تزايد القلق بشأن أوضاع القطاع المصرفي في روسيا.
وبحسب المصادر، شهدت المحافظ الاستثمارية لعدد من أثرى رجال الأعمال الروس خلال العام الماضي تحولاً في هيكل استثماراتها، وهي وتيرة تسارعت خلال الأشهر الأخيرة، مع توجيه الأموال نحو العملات المشفرة، والذهب، والعقارات في الخارج، وصناديق الاستثمار الخاصة، ولا سيما في دول الخليج العربي.
وأضاف التقرير أن أساليب نقل رؤوس الأموال إلى خارج روسيا تطورت مع سعي الأثرياء الروس إلى إيجاد مسارات جديدة تتيح لهم تجاوز العقوبات الغربية من جهة، وتجنب التدقيق المتزايد من جانب الكرملين من جهة أخرى.
وأشار إلى أن دبي، بفضل مكانتها كمركز عالمي لتداول العملات المشفرة، أصبحت إحدى أبرز الوجهات التي يستخدمها رجال الأعمال الروس لنقل أموالهم بين مختلف الولايات القضائية.
كما لفتت Bloomberg إلى ظهور مسارات غير رسمية جديدة باتت تكتسب شعبية متزايدة لتحويل رؤوس الأموال، وتشمل أرمينيا، وكازاخستان، وقيرغيزستان، حيث يستخدمها بعض المستثمرين الروس لنقل أصولهم إلى خارج روسيا.







