
أكد الخبير الأذربيجاني “روسيف حسينوف” أن الإعلان الموقع بين أرمينيا وأذربيجان في واشنطن في الثامن من أغسطس قد حسم العديد من القضايا الخلافية بين البلدين، موضحاً أنه يشكّل أساساً مهماً لترسيخ مبادئ الاحترام المتبادل والسيادة.
ونقلت وكالة أرمنبريس عن حسينوف، مدير مركز “توبتشوباشوف” للتحليلات في باكو، قوله خلال مؤتمر نظمه مركز “أوربيلي” في يريفان، إن الوثيقة الموقعة في واشنطن تتضمن بنوداً واضحة تلزم الطرفين بـ احترام وحدة الأراضي وسلامة الحدود.
وجاءت تصريحات الخبير الأذربيجاني رداً على سؤال حول ما إذا كانت تصريحات الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف الأخيرة التي أشار فيها إلى أن “الخرائط الروسية القديمة من أوائل القرن العشرين تظهر أن معظم الأسماء الجغرافية في أراضي أرمينيا الحالية ذات أصل أذربيجاني” قد تؤثر سلباً على مسار تطبيع العلاقات بين البلدين أو تعرقل عملية السلام.
وفي هذا السياق، شدد حسينوف على أن الوثيقة الموقعة في واشنطن تشكّل مرجعية أساسية لتجاوز مثل هذه التصريحات والتأكيد على التزام الطرفين بالمبادئ المعترف بها دولياً، وفي مقدمتها احترام وحدة الأراضي وعدم المساس بالحدود القائمة.







