
استبعد رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان بشكل قاطع تكرار السيناريو الذي شهدته أرمينيا عام 2013، عندما تخلت عن توقيع اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي واتجهت نحو الانضمام إلى الاتحاد الاقتصادي الأوراسي والاتحاد الجمركي.
وجاءت تصريحات باشينيان خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، رداً على سؤال حول ما إذا كان من الممكن أن تشهد أرمينيا تحولاً مماثلاً في سياستها الخارجية.
وقال: إذا كان السؤال هو ما إذا كنت أستبعد تكرار ما حدث في عام 2013، عندما تخلت أرمينيا خلال ليلة أو ليلتين عن المسار المتفق عليه لتوقيع اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، واتخذت قراراً بالتوجه نحو الاتحاد الاقتصادي الأوراسي أو الاتحاد الجمركي، فإن إجابتي المختصرة والواضحة هي: نعم، أستبعد ذلك.
وأضاف أن مثل هذا السيناريو لم يعد ممكناً، ولا سيما بعد أن منح الشعب الأرميني، من خلال الانتخابات، دعماً واضحاً للسياسات التي تنتهجها الحكومة، وعلى رأسها سياسة خارجية متوازنة وقائمة على تحقيق التوازن في العلاقات الدولية.
وأكد باشينيان أن حكومته لم تسعَ يوماً، ولا تسعى، ولن تسعى إلى خلق أزمة في العلاقات بين أرمينيا وروسيا، مشيراً إلى أن يريفان تتحرك انطلاقاً من مصالحها الوطنية.
وأوضح: نحن لا نتجاهل مصالح أي من شركائنا الدوليين، لكن في الوقت نفسه لا يمكننا أن نضع مصالح أي طرف فوق مصالح جمهورية أرمينيا، وهذا أمر طبيعي بالنسبة لأي دولة.
وفيما يتعلق بالمكالمة الهاتفية التي أجراها أمس مع رئيس الحكومة الروسية، أوضح باشينيان أنها تمت بمبادرة منه شخصياً، مضيفاً أن نطاق القضايا التي نوقشت ورد في البيان الرسمي، وأن الجانبين اتفقا على إجراء مباحثات أكثر تفصيلاً خلال الفترة المقبلة.







