Topثقافة

أولاً: أجندة السلام كانت البداية… آنا هاكوبيان تعرض في الولايات المتحدة ثلاثة محاور رئيسية لعملها

شاركت السيدة آنا هاكوبيان، عقيلة رئيس وزراء أرمينيا والمديرة التنفيذية لمؤسسة “خطوتي” الخيرية، في الأكاديمية العالمية السنوية للزوجات والأزواج الأوائل، التي تُعقد في نيويورك بتنظيم من التحالف العالمي للزوجات والأزواج الأوائل (Global Alliance of First Ladies and Gentlemen).

وجاءت مشاركة هاكوبيان خلال الفترة من 30 يونيو/حزيران حتى 2 يوليو/تموز، برفقة نائبة مديرة المؤسسة تالين توبالاكايان، حيث أقيم البرنامج المكثف في مركز العدالة الاجتماعية التابع لمؤسسة “فورد”.

ويشارك في الأكاديمية هذا العام عدد من الشخصيات من مختلف الدول، من بينها زوجات وأزواج رؤساء دول من سلوفينيا وأنغولا والسنغال وغواتيمالا وغيرها، تحت عنوان: القيادة في زمن عدم اليقين العالمي.

ويركز البرنامج التدريبي على ثلاثة محاور رئيسية:

خصوصية القيادة لدى الزوجات والأزواج الأوائل

تعزيز المبادرات الوطنية في بيئات معقدة

دور التعاون الإقليمي والدولي في مواجهة التحديات العالمية

وخلال الجلسة الافتتاحية، رحّب المشاركون المؤسِّسة ورئيسة التحالف الدكتورة “كورا نويمان”، والمدير التنفيذي المشارك “نيكول فيلد”، حيث أكدتا أن الأكاديمية تهدف إلى تمكين هذا الدور من إحداث تغييرات مستدامة في مجتمعاتهم عبر التأثير والقيادة.

كما أُشير إلى أن البرنامج يُنفذ بمشاركة أساتذة وخبراء من جامعتي “ييل وكولومبيا”، بما يضمن دمج أفضل الممارسات العالمية في مجال القيادة العامة.

في بداية البرنامج، قدّم المشاركون أنفسهم واستعرضوا أبرز مبادراتهم والتحديات التي يواجهونها في مهامهم.

وخلال كلمتها، عرضت آنا هاكوبيان ثلاثة محاور رئيسية لعملها خلال السنوات الأخيرة، موضحة أن إعادة انتخاب زوجها رئيساً للوزراء شكّلت بالنسبة لها فرصة لإعادة تقييم الأولويات ومواصلة المبادرات القائمة بشكل أكثر تركيزاً.

المحور الأول: أجندة السلام
أشارت هاكوبيان إلى أنها عملت خلال الفترة الماضية على تعزيز فكرة حل النزاعات بالطرق السلمية، من خلال التواصل مع شركاء دوليين وزوجات وأزواج رؤساء دول، إضافة إلى النساء الناشطات في هذا المجال، مؤكدة إيمانها بأن السلام المستدام لا يتحقق إلا عبر الحوار والتعاون.

المحور الثاني: حملة التعلّم أسلوب حياة
تحدثت عن المبادرة الوطنية الهادفة إلى جعل التعليم المستمر قيمة أساسية في المجتمع الأرميني، عبر تغيير النظرة العامة تجاه التعليم وتعزيز ثقافة التعلم مدى الحياة. كما أوضحت أنها تطبق هذا المبدأ شخصياً، مشيرة إلى التحاقها ببرنامج ماجستير في جامعة بكين التربوية لدراسة الفلسفة الصينية.

المحور الثالث: الوقاية من العنف الأسري
أوضحت أنها بدأت مؤخراً بدراسة إحصاءات العنف الأسري في أرمينيا، وانتشاره والقصص المرتبطة به، معتبرة أن هذا الملف يواجه تحديات جدية تتطلب جهوداً مستمرة ومنهجية لمعالجته.

وفي ختام البرنامج، شارك الحضور في ورشة عمل بعنوان “القوة الناعمة، القيادة الاجتماعية، والتحالفات الإقليمية” قدّمتها رئيسة تحالف ALMA الدكتورة “لوكريسيا بينيادو”.

كما قدّم الدكتور “مارك براكت”، مؤسس ومدير مركز الذكاء العاطفي في جامعة ييل، محاضرة تفاعلية بعنوان “العودة إلى التوازن الداخلي: المرونة، الحدود، والقيادة الهادفة”، تناول فيها مفاهيم الاستقرار النفسي والذكاء العاطفي والقيادة القائمة على القيم.

وتُعد مشاركة آنا هاكوبيان في هذه الأكاديمية الدولية رفيعة المستوى فرصة للاطلاع على أفضل الممارسات في القيادة العامة والدبلوماسية، وتطوير المعرفة بما يسهم في دعم البرامج التعليمية والاجتماعية في أرمينيا.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى