
انطلقت في معهد المخطوطات القديمة “ماتيناداران” بالعاصمة الأرمينية يريفان، أعمال المؤتمر الدولي الثالث للدراسات الأرمنية، بمشاركة باحثين ومتخصصين من 16 دولة، وذلك بمناسبة الذكرى 350 لميلاد مخيتار سيباستاتسي، مؤسس الرهبنة المخيتارية وأحد أبرز رجال الدين والعلماء في التاريخ الأرمني.
ويُعقد المؤتمر خلال الفترة من 22 إلى 24 يوليو/تموز بدعم من وزارة التعليم والعلوم والثقافة والرياضة في جمهورية أرمينيا، ويجمع نخبة من الباحثين في الدراسات الأرمنية من جامعات ومراكز أبحاث رائدة حول العالم.
وفي كلمتها خلال افتتاح المؤتمر، أكدت وزيرة التعليم والعلوم والثقافة والرياضة جانا أندرياسيان أن المؤتمر أصبح منصة مؤسسية فاعلة لتعزيز الدراسات الأرمنية، مشيرة إلى أن القضايا المتعلقة بالحفاظ على التراث الروحي والرهباني للمخيتاريين، ولا سيما المخطوطات، كانت قد طُرحت خلال المؤتمر الأول، الأمر الذي أدى لاحقاً إلى حصر احتياجات مراكز المخطوطات ومناقشة سبل معالجتها.
وقالت أندرياسيان: إن تجربة الأعوام الثلاثة الماضية تشكل أساساً كافياً للحديث عن ترسيخ نهج أكثر مؤسسية في تطوير الدراسات الأرمنية، وتنفيذ عمل منهجي ومستدام في هذا المجال.
وأضافت أن القانون الجديد للتعليم العالي والعلوم، الذي أُقر العام الماضي، جعل من تطوير الدراسات الأرمنية أحد محاوره الأساسية، كما أن استراتيجية تطوير قطاع العلوم التي اعتمدتها الحكومة في يناير/كانون الثاني الماضي صنفت الدراسات الأرمنية ضمن المجالات ذات الأولوية الوطنية. وأوضحت أن الدراسات الأرمنية تحمل بالنسبة لأرمينيا بعداً تاريخياً وعاطفياً، لكنها شددت على ضرورة أن يستند تطوير هذا المجال إلى البحث العلمي وفق أعلى المعايير الأكاديمية الدولية.







