Topسياسة

أرمينيا تريد أن تصبح مركزاً موثوقاً يربط أوروبا والقوقاز وآسيا الوسطى والشرق الأوسط

شاركت نائبة وزير الإدارة الإقليمية والبنية التحتية في أرمينيا، كريستينه كاليتشيان، في بروكسل في الفعالية رفيعة المستوى التي أطلقها الاتحاد الأوروبي ضمن منصة أجندة الترابط، والتي شاركت فيها وفود من أرمينيا وتركيا وأوكرانيا ومولدوفا وكازاخستان وتركمانستان وطاجيكستان وأوزبكستان وقيرغيزستان، إلى جانب ممثلين عن المؤسسات المالية الدولية والمفوضية الأوروبية.

وتهدف المنصة إلى تعزيز أجندة الترابط بين دول جنوب القوقاز ومنطقة البحر الأسود وتركيا وآسيا الوسطى، ودفع مشاريع الربط الإقليمي في إطار استراتيجية الاتحاد الأوروبي “البوابة العالمية”.

وخلال المؤتمر، شاركت كاليتشيان متحدثةً في جلسة بعنوان “أجندة الترابط بين الأقاليم: الفرص والتحديات في مجالات النقل والطاقة والاتصال الرقمي”.

وأكدت أن أرمينيا لا تنظر إلى الترابط باعتباره مجرد تطوير للبنية التحتية، بل تعتبره أداة أساسية لتحقيق النمو الاقتصادي وتعزيز التعاون الإقليمي وترسيخ الاستقرار.

وأضافت: تركز أولوياتنا خلال السنوات الخمس المقبلة على ثلاثة محاور مترابطة: النقل، والطاقة، والاتصال الرقمي… وفي قطاع النقل، يتمثل هدفنا الرئيسي في إعادة فتح وتطوير شبكات المواصلات الإقليمية ضمن مبادرة “مفترق طرق السلام”. ونريد أن تصبح أرمينيا مركزاً موثوقاً وفعالاً يربط أوروبا وجنوب القوقاز وآسيا الوسطى والشرق الأوسط.

كما تطرقت نائبة الوزير إلى مشاريع التحول الرقمي في قطاع النقل، وجهود أرمينيا لبناء منظومة طاقة خضراء ومستدامة.

واختتمت بالقول إن رؤية أرمينيا تتمثل في إنشاء منطقة مفتوحة وآمنة ومترابطة، بحيث لا تقتصر شبكات النقل والطاقة والاتصال الرقمي على ربط الدول ببعضها، بل تسهم أيضاً في خلق فرص اقتصادية جديدة وتعزيز السلام والاستقرار على المدى الطويل، مؤكدة أن مبادرة مفترق طرق السلام تمثل منصة عملية لتحقيق هذا الهدف.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى