
خلال لقاء مع الصحفيين في يريفان، أعلن مدير المهرجان الدولي التاسع للأفلام القصيرة في يريفان، المخرج السينمائي والمنتج والناشط الاجتماعي كوج تاديفوسيان أنه سيُقام في يريفان وغيومري المهرجان الدولي التاسع للأفلام القصيرة في يريفان من 25 إلى 29 حزيران يونيو. يُنظم المهرجان برعاية بلدية يريفان وبدعم وزارة التعليم والعلوم والثقافة والرياضة في جمهورية أرمينيا.
نُظم المهرجان بمبادرة من مؤسسة “تطوير صناعة السينما الأرمنية” الثقافية. وبحسب المنظمين، فإن هدفه هو الكشف عن إمكانات المخرجين الشباب، والمساهمة في نموهم المهني، وكذلك تعزيز الروابط الإبداعية والشراكات بين السينمائيين الشباب من مختلف الدول.
يتألف الهيكل البرنامجي للمهرجان هذا العام أيضاً من اتجاهين رئيسيين للمسابقة: البرنامج الدولي والبرنامج الوطني. إضافة إلى عروض الأفلام، من المقرر تنظيم دروس احترافية، لقاءات إبداعية، عروض مصحوبة بنقاشات، تقديمات، وأنشطة مهنية أخرى.
وقال تاديفوسيان: “محافظة شيراك هي بالفعل السادسة التي يُقام فيها هذا المهرجان. وكمدير للمهرجان، يجب أن أقول بثقة إن هذا التقليد له تأثير إيجابي كبير في تنشيط الحياة الثقافية في المحافظات”.
وأضاف أيضاً أن المشاركين في المهرجان يحصلون على فرصة رائعة للتعرف على مواقع سينمائية مثيرة للاهتمام في أرمينيا، إذ يمكن استخدامها في إنتاج الأفلام.
في المسابقة الدولية أُدرجت 24 فيلماً من 22 دولة ومن مشاريع إنتاج سينمائي مشتركة. يضم البرنامج أعمالاً قادمة من لوكسمبورغ، إيران، نيوزيلندا، بلجيكا، فرنسا، اليونان، بريطانيا، روسيا، كازاخستان، هولندا، بولندا، لبنان، جنوب إفريقيا، المجر، الأردن، فلسطين، إيطاليا، سويسرا، الصين، كندا، رومانيا، وكابو فيردي.
وبحسب رأي المنظمين، فإن مثل هذا التشكيل من المشاركين لا يمنح البرنامج اتساعاً جغرافياً فحسب، بل أيضاً يخلق مزيجاً غنياً من لغات سينمائية مختلفة، ومقاربات فنية، واتجاهات موضوعية متنوعة.
علاوة على ذلك، فقد تمكن عدد من الأفلام المشاركة في البرنامج الدولي من قطع مسيرة ملحوظة في مهرجانات مختلفة. ارتبطت بعض الأعمال المعروضة بمهرجانات سينمائية مرموقة مثل كان، فينيسيا، برلين، لوكارنو، “ساندانس”، مهرجان كليرمون فيران للأفلام القصيرة، سان سيباستيان، مهرجان روتردام الدولي، وكذلك برنامج “PÖFF Shorts” ومهرجان “ليالي تالين السوداء”. وهذا يمنح القسم الدولي وزناً إضافياً ويؤكد أن البرنامج لم يُصمم فقط على أساس التمثيل الجغرافي الواسع، بل أيضاً مع الأخذ بعين الاعتبار السياق المهرجاني المعاصر.







