
في مقابلة مع “Independence Media Avenue”، وتعليقاً على نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت في أرمينيا في 7 حزيران يونيو، قالت المحللة في صحيفة “National Post” دايان فرانسيس أنه من خلال إعادة انتخاب رئيس الوزراء في جمهورية أرمينيا نيكول باشينيان وحزبه “العقد المدني”، اختار شعب أرمينيا “أوروبا بدلاً من روسيا”.
وفي الوقت نفسه، أعربت عن رأيها بأن أرمينيا “تسلك طريقاً خطيراً”، لأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “غير راضٍ عما يحدث”. وأضافت أن موسكو ترى كيف يختفي ما يسمى مجال نفوذها، وستستخدم أي وسيلة لديها لإيقاف توجه يريفان نحو الغرب.
وقالت الخبيرة الأميركية: “يجب أن يكونوا مستعدين تماماً لأن جميع الإجراءات التي اتخذتها روسيا في أوكرانيا وأماكن أخرى قد تُنفذ أيضاً في بلدهم”.
ومع ذلك، ترى فرانسيس أن موقف باشينيان قوي، إذ إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتخذ خطوة جريئة بدعمه العلني لرئيس وزراء أرمينيا، وهو ما لم يفعله في حالة أوكرانيا التي كانت آنذاك تواجه غزواً روسياً واسع النطاق منذ أكثر من أربع سنوات.
كما تعتقد فرانسيس أن الاتحاد الأوروبي يمكن أن يساعد أرمينيا إذا بدأ “يتصرف كقوة عظمى، كما يمكن أن يكون”. وأضافت: “يجب أن يعملوا بنشاط مع أرمينيا ويساعدوها. الأمر لا يتعلق بإرسال قوات، بل بإقامة روابط تجارية متبادلة وغيرها من الوسائل”.







