
اعتبر رئيس مجلس نادي “أسباريز” في غيومري، ليفون بارسيغيان، أن روسيا تستخدم التهديدات الاقتصادية ولوّحت بعقوبات ضد أرمينيا بهدف التأثير على خيارات الناخبين قبل الانتخابات البرلمانية المقررة في 7 يونيو، ودعم القوى الموالية لموسكو.
وفي مقابلة مع قناة “فاكتور تي في”، قال بارسيغيان إن موسكو لو كانت تملك مخاوف حقيقية بشأن توجه أرمينيا نحو الاتحاد الأوروبي، لكانت عبّرت عنها قبل أكثر من عام، عندما أُقر القانون المتعلق بإطلاق مسار الانضمام إلى الاتحاد، وليس قبيل الانتخابات مباشرة.
وأضاف أن القيادة الروسية، بما فيها فلاديمير بوتين وسيرغي شويغو ودميتري ميدفيديف ومسؤولون آخرون، تلجأ مجدداً إلى أساليب وصفها بـ”القديمة”، استخدمتها سابقاً مع دول مثل أوكرانيا ومولدوفا، مشيراً إلى أن الضغوط الحالية تتخذ طابعاً اقتصادياً وطاقوياً، خاصة فيما يتعلق بإمدادات الغاز.
وأشار بارسيغيان إلى أن السلطات الأرمنية مطالبة بالتحرك العملي لمواجهة أي ضغوط أو عقوبات محتملة، عبر تنويع الأسواق وتعزيز الأمن الطاقوي والغذائي، إضافة إلى البحث عن مصادر بديلة للطاقة.
كما لفت إلى احتمال لجوء موسكو إلى رفع أسعار الغاز أو تقليص الإمدادات، معتبراً أن تجاوز مثل هذه السيناريوهات قد يتطلب دعماً أوروبياً، سواء عبر منح أو آليات دعم مالي، إلى حين إيجاد بدائل مستقرة.







