
أثناء عرضه البنود المتعلقة بالتعاون في الأطر المتعددة الأطراف، التي وردت في البرنامج الانتخابي لحزب “العقد المدني” الحاكم، ذكر رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان أن أرمينيا لن تتخذ خطوات للعودة إلى العمل النشط في منظمة معاهدة الأمن الجماعي.
وقال نيكول باشينيان: “كما تعلمون، عضوية جمهورية أرمينيا في منظمة معاهدة الأمن الجماعي مجمّدة، ولن تُتخذ خطوات للعودة إلى النشاط. وهذا مثبت في برنامجنا الانتخابي.”
وبالحديث عن مشاركة أرمينيا في الأطر المتعددة الأخرى، أشار باشينيان إلى أن مشاركة جمهورية أرمينيا في الأطر المتعددة مهمة لجعل السياسة الخارجية المتوازنة وسياسة الموازنة أكثر فعالية.
وأضاف: “في الأمم المتحدة وهيئاتها المتخصصة، في مجلس أوروبا، في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، في رابطة الدول المستقلة، في المنظمة الدولية للفرنكوفونية، وفي المجتمع السياسي الأوروبي ستواصل جمهورية أرمينيا البقاء عضواً نشطاً. كما أصبحت جمهورية أرمينيا عضواً في مجلس السلام الذي أطلقه رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، وستواصل العمل في هذا الإطار.”
وذكّر بأنه ابتداءً من تشرين الأول أكتوبر 2026 ستتولى جمهورية أرمينيا رئاسة مؤتمر الأطراف السابع عشر (COP 17) لاتفاقية الأمم المتحدة بشأن التنوع البيولوجي لمدة عامين تقريباً، لتصبح بلداً يلعب دوراً مركزياً في اتخاذ القرارات العالمية المتعلقة بحماية البيئة، مما سيمنح أرمينيا فرصاً كبيرة للتموضع بشكل أفضل على المستويين البيئي والدولي.
وقال أيضاً: “نحن مهتمون بالانضمام إلى منظمة شنغهاي للتعاون. وفي سياق السياسة الخارجية المتوازنة وسياسة الموازنة، ستنظر أرمينيا أيضاً في مسألة مشاركتها في أطر متعددة أخرى أو التعاون معها.”
الجدير بالذكر أن أرمينيا جمدت مشاركتها في أعمال منظمة معاهدة الأمن الجماعي منذ شباط فبراير 2024. وكان رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان قد أعلن ذلك في مقابلة مع قناة France 24، مشدداً على أن المنظمة لم تفِ بالتزاماتها الأمنية تجاه أرمينيا.







