
أعلنت النائبة في البرلمان الأرميني من حزب “العقد المدني” ليلِيت ميناسيان أن التدخلات الهجينة ضد أرمينيا تتجلى في منصات إعلامية لدول مختلفة، وبالأخص الروسية والتركية والأذربيجانية.
خلال مؤتمر صحفي برلماني، ردّت ميناسيان على تصريحات المعارضة التي تقول إن السلطات تتجنب ذكر الدولة التي تشكل مصدر التدخلات الهجينة، مشيرة إلى أنه من الضروري أولاً فهم طبيعة الهجوم الهجين.
وقالت: “أدعو معارضينا أولاً إلى أن يفهموا ما هو الهجوم الهجين، ثم أن يطلقوا مزاعم”.
وأوضحت النائبة أن الهجمات الهجينة تتعلق بالتدخل الخارجي الذي يمكن أن يُنفذ بطرق مختلفة، بما في ذلك في المجال الإعلامي.
وأضافت: “من زاوية التدخل الخارجي، تختلف الدول، ونرى مظاهر ذلك بشكل واضح وصريح في الإعلام الروسي والتركي والأذربيجاني”.
وشددت على أن مثل هذه التدخلات غالباً ما تتجلى في نشر معلومات مضللة، بما في ذلك حول رئيس الوزراء والسلطات.
وقالت: “تُنشر المقالات في مواقع مجهولة أو في نسخ معدلة من أسماء مواقع معروفة، وذلك بهدف إرباك المواطنين”.
وبحسب ميناسيان، تحاول السلطات الرد بسرعة على مثل هذه المنشورات ونفي الأخبار الكاذبة قبل أن تنتشر على نطاق واسع.
كما دعت وسائل الإعلام إلى متابعة النفي الرسمي ودعم مكافحة المعلومات المضللة.
وأضافت: “نحن نعمل بشكل استباقي على دحض تلك المعلومات، وأحث وسائل الإعلام على متابعة النفي ونشره”.







