Topتحليلات

حرب إيران تعصف بالاقتصاد العالمي وهذه الدول ستكون الأكثر تضرراً

تُظهر تداعيات الحرب المستمرة حول إيران تأثيراً متسارعاً على الاقتصاد العالمي، خصوصاً عبر أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد، وفق تحليل لوكالة رويترز.

ويشير التقرير إلى أن الدول الأكثر اعتماداً على استيراد النفط والغاز ستكون الأكثر تضرراً، إلى جانب الاقتصادات النامية ذات الموارد المالية المحدودة.
ضمن الاقتصادات الكبرى، تواجه ألمانيا وإيطاليا مخاطر متزايدة بسبب اعتمادها الكبير على واردات الطاقة، ما قد يؤدي إلى تراجع النشاط الصناعي.
أما المملكة المتحدة فتتعرض لضغوط في قطاع الطاقة وارتفاع التضخم، ما قد يدفع إلى رفع أسعار الفائدة ويزيد الأعباء على الأسر.
تُعد اليابان من بين الأكثر عرضة، نظراً لاعتمادها شبه الكامل على واردات الطاقة، خاصة عبر مضيق هرمز، ما يضعها أمام مخاطر تضخمية وتقلبات في العملة.
وبحسب التقرير تعاني دول مثل الهند وتركيا من ضغوط متزايدة:

الهند، التي تستورد نحو 90% من احتياجاتها النفطية، تواجه تأثيرات مباشرة على الروبية والنمو الاقتصادي.

تركيا تكافح التضخم والضغوط على العملة، ما يدفعها لاستخدام احتياطاتها لدعم الليرة.
والدول ذات الاقتصادات الضعيفة مثل سريلانكا وباكستان ومصر تواجه الضربة الأقسى، مع ارتفاع أسعار الوقود والغذاء وتراجع قيمة العملات.

يرتبط التصعيد بمخاوف من تعطّل الإمدادات عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من النفط العالمي، ما يجعل أي اضطراب فيه ذا تأثير عالمي واسع.
ويخلص تحليل رويترز إلى أن آثار الحرب غير متساوية، إذ تتحمل الدول المستوردة للطاقة والاقتصادات ذات الهامش المالي المحدود العبء الأكبر، خصوصاً في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط.

ويحذر خبراء من أن استمرار الصراع قد يؤدي إلى مزيد من الارتفاع في أسعار الطاقة، وتسارع التضخم، وتفاقم الضغوط الاقتصادية عالمياً، مع اضطرار الدول الأكثر هشاشة إلى التكيف مع ظروف معيشية أكثر صعوبة.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى