
أفاد المكتب الإعلامي للحكومة الأرمينية أنه خلال خطابه في أول إفطار صلاة لجمهورية أرمينيا، أعلن رئيس الوزراء في جمهورية أرمينيا نيكول باشينيان أن عام 2025 هو عام مهم جداً لجمهورية أرمينيا، لأنه في استقلالها الممتد 34 عاماً يمكننا القول لأول مرة إن السلام قد تحقق.
قال رئيس الوزراء إن جمهورية أرمينيا تعيش لأول مرة في تاريخها في سلام، وأضاف أن هذا طريق طويل قطعناه، ربما كثيراً ما سمعناه ولم نفهمه، نظرنا ولم نرى الطريق الذي أعدّه الله لشعبنا ولدولتنا.
وبحسب رأي نيكول باشينيان، فإن ما يتعلق بالفرد ينطبق أيضاً على الدولة، ومن المهم جداً تسجيل ورؤية وبناء علاقة الدولة مع الله. وأكد رئيس الوزراء أهمية إدخال المبادئ الكتابية في النشاط السياسي وفي إدارة الدولة.
وعند حديثه عن نزاهة المسؤولين الحكوميين، أشار باشينيان قائلاً: “النزاهة هي موضوع الإصلاحات، النزاهة هي موضوع التنظيمات، الضوابط والتوازنات، لكن لا يمكن أن تكون هناك نزاهة من دون حضور الله، ولا يمكن أن تكون هناك نزاهة من دون كلمة الله”.
وتطرق نيكول باشينيان إلى إفطار الصلاة في الولايات المتحدة، وأشار إلى أن عملية السلام هي حدث جرى بين إفطارَي الصلاة. ووفقاً لرئيس الوزراء، فإن لهذا ربما معنى ودلالة روحية معينة.
وقال: “الساعات التي قضيناها في هذا الإطار تمنح طاقة روحية كبيرة وتجعلنا نحاول الاستمرار في ذلك الطريق، أو بعد إعادة التحقق والتأكد نحاول أن نظل أوفياء لذلك الطريق، وأن نكون على يقين بأننا جميعاً، أنا، حكومتي، دولتنا، الفريق الحاكم، وجميع مواطني بلدنا، نسير في الطريق الذي يقودنا فيه الله. وأعتقد أن طريق السلام هو بالذات الطريق الذي يقودنا فيه الله”. واختتم حديثه بالمزمور الحادي والثلاثين.







