كشفت صحيفة الأخبار اللبنانية، نقلاً عن مصادر مصرية، أن إسرائيل خططت في البداية لتنفيذ عملية عسكرية ضد قيادات حركة “حماس” المقيمة في تركيا، قبل أن تتراجع عن ذلك وتختار استهداف مقر الحركة في قطر.
وذكرت الصحيفة، استناداً إلى ما أورده The Times of Israel، أن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قررت العدول عن تنفيذ العملية في الأراضي التركية بسبب عضوية أنقرة في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مما يجعل الأمر أكثر تعقيداً سياسياً وعسكرياً… وبدلاً من ذلك، اتجهت إسرائيل إلى تنفيذ هجوم على مقر قيادة “حماس” في العاصمة القطرية الدوحة.
وأضافت المصادر أن الحكومة الإسرائيلية كانت تعتقد أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب كانت قادرة على التعامل مع تبعات استهداف قطر، خلافاً لتركيا التي قد تجرّ الحلف الأطلسي إلى دائرة التوتر.
ولم تشر التقارير إلى توقيت محتمل للعملية التي كانت مقررة على الأراضي التركية.
ويُذكر أن صحيفة وول ستريت جورنال كانت قد نشرت في وقت سابق أن مسؤولين من تركيا ومصر حذروا قيادات “حماس” من تصعيد محتمل، داعينهم إلى تعزيز الإجراءات الأمنية في الدوحة، وذلك قبل أسابيع من تنفيذ الضربة الجوية الإسرائيلية الأخيرة على الأراضي القطرية.







