
في مقابلة مع إذاعة أرمينيا العامة، أشار نائب وزير خارجية جمهورية أرمينيا فاهان كوستانيان إلى أن الإعلان الموقع في واشنطن وتعزيز الشراكة الاستراتيجية يحظيان بضمانات إضافية من القيادة الأمريكية العليا.
وبحسب قول كوستانيان، خلال فترة انتقال السلطة من إدارة بايدن إلى إدارة ترامب، أكدت القيادة الجديدة للولايات المتحدة مجدداً الحفاظ على صيغة الشراكة الاستراتيجية مع أرمينيا خلال الاتصالات رفيعة المستوى الأولى. وقال: “مع توقيع الوثائق الثلاث المهمة، حظيت هذه الصيغة بإضافات جوهرية”.
وفي حديثه عن المخاطر المحتملة لتطبيق الوثيقة، أشار كوستانيان إلى أنها تختلف عن الوثائق الموقعة سابقاً، حيث أنها مرجعية ومضمونة من القيادة العليا للولايات المتحدة. وأضاف كوستانيان: “لقد دفعت أرمينيا سابقاً واليوم، وبجهد أكبر، أجندة السلام قدماً، مما من شأنه أن يضمن الاستقرار في جنوب القوقاز ويخلق فرصاً اقتصادية جديدة لأرمينيا والدول المجاورة لنا”.
ومتطرقاً إلى رد الفعل الإيراني المحتمل، أشار كوستانيان إلى أن استقرار الحدود الأرمنية الإيرانية لطالما كان قاسماً سياسياً مشتركاً مهماً بين البلدين.
وأكد قائلاً: “إن الحكومة الأرمينية تُدرك تماماً حساسية إيران، وتُجري مناقشات مستمرة مع نظيراتها الإيرانية. وخلال الزيارة المُقبلة للرئيس الإيراني، سيُجري رئيس الوزراء الأرميني والرئيس الإيراني حواراً صريحاً ومفتوحاً لمعالجة جميع المخاوف القائمة”.
فيما يتعلق برد روسيا، أشار كوستانيان إلى أن أرمينيا تأمل أن يدرك جميع الشركاء، بمن فيهم روسيا، أن توقيع الإعلان والعمل الجاري لتطبيع العلاقات الأرمنية الأذربيجانية ليسا موجهين ضد أي دولة ثالثة.
واختتم قائلاً: “سيستفيد جيراننا المباشرون ودول أخرى في المنطقة، بما فيها روسيا، بشكل إيجابي من رفع الحصار الإقليمي”.







