
أفادت الحكومة الجورجية أنه سيقوم رئيس جورجيا ميخائيل كافيلاشفيلي بزيارة رسمية إلى أرمينيا في 28-29 نيسان أبريل. وفي إطار الزيارة، سيعقد كافيلاشفيلي اجتماعات مع رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، ورئيس البرلمان الأرميني آلان سيمونيان، وكاثوليكوس عموم الأرمن قداسة كاريكين الثاني.
هذه أول زيارة لـ كافيلاشفيلي إلى أرمينيا كرئيس لجورجيا، وتهدف إلى تعزيز التعاون بين جورجيا وأرمينيا.
وفي العام الماضي، وقع رئيسا وزراء أرمينيا وجورجيا إعلاناً حول الشراكة الاستراتيجية، واعتبرا هذا القرار التاريخي دفعة جديدة لتعزيز الصداقة بين البلدين. وقال نيكول باشينيان: “هذا الإنجاز هو نتيجة جهودنا المشتركة وعملنا خلال السنوات القليلة الماضية، ويعكس قواسمنا المشتركة وأهدافنا الطموحة.”
وخلال زيارة الوفد الجورجي إلى يريفان، يعتزم الجانبان بحث المسائل المتعلقة بمسار العلاقات الثنائية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية، حيث تم تسجيل نمو غير مسبوق بالفعل.
وفي السنوات الأخيرة، قامت يريفان وتبليسي أيضاً بتحديث الحدود ووقعتا اتفاقية تسمح لمواطني البلدين بالسفر دون تأشيرة.
كما ستشمل أجندة الاجتماعات بحث المسائل المتعلقة بالاستقرار والسلام الإقليميين، بالإضافة إلى جهود فك الحصار عن وسائل الاتصال والبنية التحتية.
قدم رئيس وزراء أرمينيا لأول مرة مشروع “ملتقى طرق السلام” خلال المؤتمر الدولي “طريق الحرير” في تبليسي، مؤكداً أنه يوفر آفاقاً ملموسة لأرمينيا وجورجيا والدول الأخرى في المنطقة.
لا تزال تبليسي تعبر عن استعدادها للعب دور محايد في المفاوضات بين أرمينيا وأذربيجان، حيث زار الرئيس الجورجي باكو قبل توجهه إلى يريفان، مشدداً على التزام جورجيا بالمساهمة في تحقيق السلام الإقليمي.







