
نشرت منصة مجلس أوروبا لحماية الصحافة وسلامة الصحفيين تقريرها لعام 2024 وأفاد تقرير “مكافحة الضغوط السياسية والتضليل وتآكل استقلال وسائل الإعلام” أن أذربيجان تحتل المرتبة الثانية في أوروبا من حيث عدد الصحفيين السجناء، بعد بيلاروسيا، حسب ما أوردته وسائل إعلام أذربيجانية.
ويشار إلى أنه بحلول 31 ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي، بلغ عدد الصحفيين السجناء في أوروبا 159 صحفياً. ومن بين الصحفيين السجناء، 44 في بيلاروسيا، و30 في أذربيجان، و29 في روسيا (28 في الأراضي الأوكرانية التي تحتلها روسيا)، و27 في تركيا، وواحد في جورجيا.
وأكد التقرير أن قانون وسائل الإعلام في أذربيجان لا يزال يخنق حرية الصحافة ويحتاج إلى مراجعة عاجلة.
ويقال إن برامج التجسس تشكل تهديداً خطيراً آخر لسلامة الصحفيين وسرية المصادر. أصبحت مراقبة الصحفيين أمرا واسع الانتشار.
وبحسب التقرير، فإن جورجيا وإيطاليا وسلوفاكيا ستكون في دائرة الضوء في عام 2024. كما أن سجلت جورجيا أعلى زيادة في تحذيرات حرية الصحافة بين جميع الدول الأعضاء في مجلس أوروبا.
وتعرض العشرات من الصحفيين للعنف خلال الانتخابات التي شهدتها البلاد والاحتجاجات التي تلتها العام الماضي.
ويشير التقرير أيضاً إلى اعتقال الصحفي المعارض الأذربيجاني أفغان صادقوف في نوفمبر/تشرين الثاني 2024 وقرار تسليمه إلى أذربيجان. وفي المجمل، اعتُقل حوالي 30 صحفياً وناشطاً عاماً في أذربيجان بتهمة التهريب منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2023.
ولم يعترف أحد منهم بالذنب، ولم يربط اعتقاله بنشاطاته المهنية وأوامره السياسية. وبحسب ناشطين في مجال حقوق الإنسان في أذربيجان، يوجد 331 سجيناً سياسياً في البلاد.







