
خلال محادثة مع مراسل “أرمنبريس”، تحدث النائب السويدي إريك هيلسبورن عن قرار تمديد ولاية بعثة الاتحاد الأوروبي في أرمينيا لمدة عامين آخرين. وأشاد النائب السويدي إريك هيلسبورن بتمديد ولاية بعثة الاتحاد الأوروبي في أرمينيا، وأعرب عن أمله في أن تساعد البعثة في منع أي أعمال عدوانية محتملة من جانب أذربيجان ضد أرمينيا.
وأعرب النائب السويدي عن أسفه لتسجيل حقيقة أن الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف يواصل استخدام الخطاب الحربي ضد أرمينيا.
وشدد النائب السويدي: “أعتقد أن هذا (تمديد ولاية بعثة المراقبة التابعة للاتحاد الأوروبي في أرمينيا) أمر إيجابي للغاية، للأسف، تستخدم باكو مرة أخرى خطاباً عدوانياً جداً ضد يريفان. ويبدو أن علييف ليس بعيداً عن بدء حرب جديدة. نأمل أن تساعد بعثة الاتحاد الأوروبي في منع ذلك”.
كما تطرق إلى انتقادات أذربيجان المتكررة حول أنشطة بعثة المراقبة التابعة للاتحاد الأوروبي في أرمينيا، وذكّر أن باكو الرسمية نفسها هي التي رفضت نشر مراقبين من الاتحاد الأوروبي في أراضيها.
كما وصف النائب المزاعم الأذربيجانية بأن بعثة المراقبة التابعة للاتحاد الأوروبي في أرمينيا تقوم بأعمال تجسس أو استخبارات في المناطق الحدودية بين أرمينيا وأذربيجان بأنها سخيفة.
وتابع: ” يفضل الاتحاد الأوروبي أن يتمكن من العمل في كلا الجانبين (أرمينيا وأذربيجان)، لكن باكو رفضت ذلك. والادعاءات بوجود جواسيس في البعثة هي سخيفة، البعثة شفافة للغاية، بل إنها تقوم بإبلاغ مسبق عن مكان تنفيذ دوريتها”.
وفي تعليقه على شكاوي باكو والغرض الحقيقي من هذه التصريحات، قال إريك هيلسبورن: “السؤال الذي يجب طرحه في هذه الحالة هو، مما تخشى باكو؟ وهل تخشى مما قد تراه الاتحاد الأوروبي؟”
وتطرق النائب السويدي إلى أنه رداً على طلب الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف بإزالة بعثة مراقبي الاتحاد الأوروبي من الحدود الأرمنية – الأذربيجانية، أعلن رئيس وزراء جمهورية أرمينيا نيكول باشينيان أن يريفان اقترحت على باكو إزالة مراقبي الاتحاد الأوروبي من الأقسام المحددة بالفعل من الحدود، إلا أن النائب السويدي نصح يريفان بعدم تقييد ولاية بعثة المراقبين.
واختتم بالقول: “بالطبع، يتم تحديد هذه القضايا من قبل رئيس الوزراء باشينيان والبرلمان الأرميني، ولكنني أنصح بعدم تقييد ولاية البعثات. يعرف أعضاء البعثة ما يفعلونه ويمكنهم اتخاذ قرار مستنير بشأن أفضل مكان لتنفيذ الدورية”.







