
في إطار الزيارة إلى فنلندا، وخلال مقابلة أجرتها وكالة أنباء ” Lännen Media”، قال وزير الخارجية في جمهورية أرمينيا أرارات ميرزويان أنه تستند الحدود بين أرمينيا وأذربيجان إلى إعلان ألما آتا لعام 1991، الذي وقعته الجمهوريات السوفيتية السابقة وحولت الحدود الإدارية إلى حدود الدولة. وبالطبع، ينبغي للجنتي البلدين أن تعملا معاً في اتجاه مزيد من الترسيم الواضح للحدود.
وفي سياق السؤال المتعلق بفتح الاتصالات، أشار الوزير ميرزويان إلى أن أرمينيا وأذربيجان يمكنهما التوصل إلى حلول التي ستكون مقبولة للجانبين. وتابع: “يمكننا تنظيم مرور البضائع الأرمنية عبر أراضي أذربيجان، وعلى العكس من ذلك، مرور البضائع الأذربيجانية عبر أراضي أرمينيا. في المرحلة الأولى، يمكننا استئناف النقل بالسكك الحديدية وتوسيعه تدريجياً”.
وفيما يتعلق بإبرام معاهدة السلام، وهو العنصر الثالث لتسوية العلاقات بين أرمينيا وأذربيجان، قال الوزير ميرزويان: “الآن هناك اتفاق على 15 مادة من أصل 17. أعتقد أنه كان بإمكاننا الانتهاء من المعاهدة والتوقيع عليها حتى قبل مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (COP29) في باكو. للأسف، لم يحدث ذلك، ولكننا الآن على استعداد للقيام بذلك في وقت قصير. ويمكن القول إن هذه لحظة أمل، وأود أن أقول إننا قريبان للغاية. ولكن على الرغم من الماضي المأساوي لدولتينا ومجتمعينا، توجد فرصة لطي صفحة العداء”.







