كتب جوزيب بوريل، الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في مدونته الصغيرة على الاكس، أن اتهامات الرئيس علييف ضد الاتحاد الأوروبي وفرنسا وهولندا تثير الأسف العميق.
وقال بوريل: “هذه التصريحات غير المقبولة قد تعرقل الأهداف المناخية الأساسية للمؤتمر وتؤثر على الثقة في رئاسة أذربيجان لمؤتمر COP-29 والاتحاد الأوروبي يدعم فرنسا وهولندا”.
وأضاف: “الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء هم أكبر مساهمين في تمويل المناخ العالمي ويدعمون شركاءهم في جميع أنحاء العالم في مكافحة تغير المناخ”.
وفي تذكير بانتهاكات حقوق الإنسان في أذربيجان، أضاف: “كما نعتبر الهجمات التي تشنها السلطات الأذربيجانية على وسائل الإعلام والمنظمات غير الحكومية التي تواجه الوضع الحرج لحقوق الإنسان في البلاد غير مقبولة”.
وتابع، رئيس أذربيجان إلهام علييف انتقد فرنسا وهولندا بسبب “استعمارهما الجديد”، وربط ذلك بتغير المناخ.
وقال علييف في قمة قادة الدول الجزرية الصغيرة النامية على هامش مؤتمر COP29الأراضي ما وراء البحار لفرنسا وهولندا خصوصاً في منطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، هي من بين الأكثر تضرراً من تغير المناخ… وغالباً ما يتم قمع أصوات هذه المجتمعات بوحشية من قبل الأنظمة الحاكمة”.
كما اتهم علييف حكومة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأنها مسؤولة عن أعمال العنف التي وقعت في بداية هذا العام في كاليدونيا الجديدة.
مؤتمر كوب التاسع والعشرين للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، بدأ في أذربيجان في 11 نوفمبر الجاري، ومن المقرر أن يستمر حتى 22 نوفمبر.







