
أذربيجان ملزمة بالسماح بعودة الأرمن إلى آرتساخ.. هذا ما قاله السفير الفرنسي لدى أرمينيا أوليفييه ديكونتيني في محادثة مع hetq.am.
سؤال: السيد السفير، منذ فترة طويلة، يجتمع ممثلو أرمينيا وأذربيجان فقط بوساطة وزير الخارجية الأمريكي. هل يمكننا أن نستنتج أن صيغة بروكسل التفاوضية قد فشلت؟ لماذا؟
أجاب السفير: جرت مناقشة بين ممثلي أرمينيا وأذربيجان في نيويورك، ضمن إطار الجمعية العامة للأمم المتحدة، بتنظيم من وزير الخارجية الأمريكي بلينكن. هذا لا يعني أن الوساطة الأوروبية قد توقفت. لا تزال الاتحاد الأوروبي تقدم خدماتها للطرفين. وفقاً لمعلوماتي، لم ترفض أرمينيا عرض الاتحاد الأوروبي. وبالطبع، إذا نظرنا إلى المفاوضات ونتائجها، فقد تم تنفيذ أهم الخطوات الأكثر فعالية بفضل الوساطة الأوروبية، خصوصاً عندما اجتمع الجانبان في براغ في أكتوبر 2022 مع الرئيس ماكرون، حيث جدد الطرفان التزامهما ببيان ألما-أتا، الذي يعد أساسياً لإقامة سلام عادل ومستدام.
سؤال: تطرح أذربيجان باستمرار شروطا مسبقة جديدة لتوقيع اتفاق السلام وتظهر العداء تجاه الوسطاء الغربيين. ما هو تعليقك على توقيع هذه الاتفاقية؟
أجاب السفير: أعتقد أن ضرورة التوقيع على اتفاق السلام أصبحت ملحة. لقد أُعلن مراراً وتكراراً، بما في ذلك من قبل رئيس وزراء أرمينيا، أنه تم بالفعل الاتفاق على معظم نقاط النص. وقد أعرب رئيس وزراء أرمينيا عن استعداده للتوقيع على ما تم الاتفاق عليه بالفعل كأساس للاتفاقية، وقد يتم إجراء المزيد من المناقشات حول القضايا التي لم يتم حلها.. تقع على عاتق أذربيجان مسؤولية خاصة، خاصة أنها باعتبارها الجهة المنظمة لمؤتمر الأطراف التاسع والعشرين (الدورة التاسعة والعشرين لمؤتمر المشاركين في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ)، فإنها تلفت الانتباه الدولي إلى نفسها، مما يسبب التزامات دولية خاصة تجاهها. في هذه المرحلة، مسؤوليتهم الرئيسية هي إبرام اتفاق سلام مع أرمينيا.
سؤال: ماذا سيحدث إذا أخروا ذلك ورفضوا التوقيع على الاتفاقية قبل الدورة التاسعة والعشرين لمؤتمر الأطراف؟
الجواب: ينبغي توجيه هذا السؤال إلى أذربيجان. موقفنا واضح. إن شروط اتفاق السلام موجودة ويجب إبرامها في أسرع وقت ممكن. وهذا يعني قبل انعقاد الدورة التاسعة والعشرين لمؤتمر الأطراف.
سؤال: وفي إطار التعاون العسكري الأرمني الفرنسي، تم التوقيع على اتفاقيات لشراء أسلحة وذخائر دفاعية. ما هي فرص توسيع التعاون؟ هل تشكل عضوية أرمينيا في منظمة معاهدة الأمن الجماعي عقبة أمام تعاون عسكري أعمق؟
أجاب السفير: نحن لا ننظر إلى عضوية أرمينيا في منظمة معاهدة الأمن الجماعي، والتي تصفها الحكومة الأرمينية بـ “العضوية المجمدة”، باعتبارها عقبة أمام تزويد أرمينيا بالمعدات العسكرية التي تحتاجها للمساعدة في حماية شعبها وأراضيها وسيادتها. قلنا ذلك وفعلنا ذلك. لقد أوضحنا ذلك لشركائنا، بما في ذلك حلفائنا في الناتو. لذلك ليس هناك من المحرمات بالنسبة لنا. ويسعدنا أن دولاً أخرى، مثل الهند، بدأت أيضاً التعاون العسكري مع أرمينيا. ونأمل أن تنضم المزيد من الدول.







