
ناشد رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية في أرمينيا غاغيك تساروكيان رئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ وزملائه في الحركة الأولمبية الدولية، وحثهم على بذل الجهود لإطلاق سراح الأرمن المحتجزين في سجون باكو.
وقال تساروكيان: “تقام دورة الألعاب الأولمبية باريس- 2024 في وقت مضطرب ومتوتر بالنسبة للعالم، في مرحلة ثقيلة من الاشتباكات الحربية وإراقة الدماء. نحن، ممثلي الحركة الأولمبية الدولية، بالإضافة إلى واجباتنا الرياضية، لدينا مهمة أهم وهي المساهمة في تخفيف التوتر في العالم وإحلال السلام. إن إدراك واجبنا هذا في كل مرة يساعد على التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار على الأقل في العديد من النقاط المتوترة، ويضع الأساس لعمليات سلام طويلة الأمد وينقذ آلاف الأرواح.
لقد مر بلدي، أرمينيا، بحروب دامية وغير عادلة وشديدة في السنوات الأخيرة. اليوم، خلال فترة وقف العمليات العسكرية والمفاوضات، لا يزال العديد من مواطني جمهورية أرمينيا والشخصيات الحكومية والعامة محتجزين في أذربيجان، ويعيشون فعلياً كرهائن.
بصفتي رئيسًا للجنة الأولمبية الوطنية في أرمينيا، فإنني أوجه ندائي ودعوتي إلى زملائي الدوليين وجميع مؤيدي الحركة الأولمبية الدولية. إنني أدعوكم إلى استخدام قنواتكم الدبلوماسية السلمية وسلطتكم خلال دورة الألعاب الأولمبية في باريس كبادرة دائمة لا لبس فيها لصنع السلام من أجل إطلاق سراح مواطني جمهورية أرمينيا المحتجزين تعسفياً من سجون باكو، وبالتالي تعميق الثقة في آفاق السلام في منطقتنا.
وتجسد الحركة الأولمبية المثل النبيلة للسلام والإنسانية من خلال الرياضة. إنها حركة عالمية للعدالة والتعايش، وبهذه الخطوة يمكننا أن نضيف النصر الشامل لحركتنا إلى الخزانة الثمينة من الأرواح والمصائر التي تم إنقاذها خلال العشرات من الألعاب الأولمبية السابقة.
مع أمل كبير وإيمان بمستقبلنا المشترك”.







