Topسياسة

أذربيجان تحاول اتهام الأرمن بأنهم معتدين ومعاديين للإسلام لكن الهياكل الدولية تتحدث عن واقع مختلف

مهما حاولت أذربيجان اتهام الأرمن بأنهم معتدين ومعاديين للإسلام، فإن الحقائق التي أثبتتها الهياكل الدولية تتحدث عن واقع مختلف تماماً… كما أصدرت مؤسسة “كيغارد” العلمية التحليلية بياناً حول الاخير.

يقرأ البيان: أذربيجان تعمل جاهداً من أجل التغطية على سياستها الخاصة بالإبادة الجماعية وكراهية الأرمن، هذه المرة تحاول تقديم أرمينيا والأرمن في نظر المجتمع الدولي كمعتدي وعنيف وكاره للأجانب، ويقدمون ادعاءات كاذبة.

تحدثت “بارفانا فيلييفا”، الناشطة السياسية والدعائية لسلطات باكو، عن الفترة ما بين “1987-1991 حول الترحيل القسري لـ 300 ألف أذربيجاني من أرمينيا، و”تدمير التراث الثقافي الإسلامي”، واتهمت أرمينيا بكراهية الإسلام.

ومن الجدير بالذكر أن الأذربيجانيين غادروا أرمينيا السوفيتية طوعاً ودون التعرض للعنف، حتى أنهم باعوا ممتلكاتهم دون عائق أو الضغط. ولا يمكن قول الشيء نفسه عن 500 ألف أرمني في سومغيت وباكو وغاندزاك وأماكن أخرى، الذين تركوا دون أثر.

إنه أمر مضحك، لكن باكو تتهم أيضاً أرمينيا والأرمن بكراهية الإسلام.. وهذا هو الوقت الذي يقوم فيه الأرمن المسيحيون، الذين يظهرون تضامنهم مع الديانات الأخرى، بما في ذلك أتباع الإسلام، بتجديد مقدساتهم الروحية، بينما يحدث العكس تماماً في أذربيجان الإسلامية حيث الاذربيجانيين يدمرون المعالم الروحية والثقافية المسيحية في أذربيجان وحتى في ناغورنو كاراباخ، ويتعرض المؤمنون لقيود وضغوط صارمة. هناك مئات السجناء الدينيين في أذربيجان. ولم تفكر باكو حتى في تنفيذ عمليات خاصة ضد شعبها.

في عام 2015 تُظهر العملية الخاصة التي نُفذت في بلدة نارداران الشيعة، جنباً إلى جنب مع عمليات القتل والاعتقالات، كيف تعامل باكو الإسلام وأتباعه، والذي يستمر اضطهاده حتى يومنا هذا.

تتجنب نظام علييف، الذي يتصرف تحت شعار التضامن الإسلامي، لعدة أشهر التعبير عن موقفه بشأن العملية العسكرية الإسرائيلية الجارية في قطاع غزة، والتي أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف من المدنيين الفلسطينيين.

ومهما حاولت أذربيجان اتهام الأرمن بأنهم معتدين ومعاديين للإسلام، فإن الحقائق، التي أكدتها الهياكل الدولية، تتحدث عن واقع مختلف، يحاولون باستمرار إخفاءه في باكو”.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى