
في حوار مع ” NEWS.am“، قال الخبير السياسي ستيبان دانيليان أنه عندما تحذر مراكز عالمية كبرى، بما في ذلك المسؤولون الأميركيون والأوروبيون، أذربيجان من اللجوء إلى عمليات عسكرية ضد أرمينيا، فإنهم يقصدون سيونيك، وهم يعلمون أن هذه العمليات ستتم.
وبحسب قوله، عندما تعلن إيران بانتظام أن هذا غير مقبول بالنسبة لها، فهذا يثبت أيضاً أن هناك مثل هذه الخطط. وأضاف أن إيران ضد ذلك، لأن تنفيذ خطط تركيا وأذربيجان في المستقبل قد يهدد سلامة أراضي الجمهورية الإسلامية في شكل انتفاضة محتملة للأذربيجانيين الذين يعيشون هناك.
وتابع: “تريد أذربيجان فتح طريق إلى تركيا، والذي سيكون له أهمية عسكرية في حالة حدوث مشاكل أخرى مع روسيا وإيران. باكو في عجلة من أمرها. وحتى الآن، وبسبب موقف إيران على وجه التحديد، لم تظهر أذربيجان في سيونيك. إذا أصبح الوضع بالنسبة لإيران بحيث لا يمكنها الدخول في صراع إضافي مع تركيا وأذربيجان، فسيصبح ذلك إشارة لهجوم على سيونيك”. وبحسب تقييمه فإن مصير سيونيك وأرمينيا بأكملها يعتمد على العمليات الجيوسياسية الخارجية.
ووصف المحادثات حول ما يسمى بالجيوب بأنها الخطوات الأولى على طريق تنفيذ خطط باكو وأنقرة.
وكرر دانيليان أن الهدف الحقيقي لتركيا وأذربيجان لم يكن ناغورنو كاراباخ، بل سيونيك، ولن يتخلوا أبداً عن تلك الخطط. ووفقاً له، في المرحلة الأولى، سترغب أذربيجان في إدخال قواتها إلى أراضي أرمينيا تحت اسم الاستيلاء على ما يسمى بالجيوب وستنتظر رد الفعل الدولي، وفي المرحلة التالية ستخطط للهجوم على سيونيك.







