
أصدر عضو الكونغرس الأمريكي فرانك بالون بياناً أشار فيه إلى أنه أدان الرؤساء المشاركون للجنة الأرمنية في الكونغرس الأمريكي الخطاب الخطير للرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، الذي يطالب بالأراضي الأرمنية ويرفض سحب القوات من أرمينيا.
أكد الرؤساء المشاركون للجنة الأرمنية في الكونغرس الأمريكي أن الوقت قد حان لمحاسبة أذربيجان على أفعالها ضد الأرمن في جنوب القوقاز.
وجاء في البيان: “إن البيانات التصعيدية الأخيرة للرئيس علييف، بما في ذلك رفضه سحب القوات من الأراضي الأرمينية، تتبع نفس النمط الذي استخدمه في التحضير للتطهير العرقي لأكثر من 100 ألف أرمني في آرتساخ في الخريف الماضي. إنه يدلي ببيانات عدائية، ويستخدم تلك التصريحات لتبرير المزيد من التعبئة لقواته المسلحة، ثم يتخذ إجراءات عدوانية لأنه يعتقد أنه لن تكون هناك عواقب. ولكن من المؤسف أن المجتمع الدولي أثبت صحة كلامه من خلال تقاعسه عن العمل على مدى الأعوام القليلة الماضية.
لقد حان الوقت لمحاسبة نظامه على خطاباته وأفعاله المتشددة ضد الأرمن في جنوب القوقاز. يجب على الولايات المتحدة وشركائنا الإقليميين استخدام جميع الأدوات الدبلوماسية، بما في ذلك العقوبات، للمساعدة في ضمان سلامة أراضي أرمينيا ومواجهة تهديدات علييف الصارخة.
ندعو وزارة الخارجية وشركائنا الدوليين إلى اتخاذ إجراءات فورية لوقف أي عدوان آخر من جانب أذربيجان وضمان أمن أرمينيا”.







