
أشار رئيس الجمعية الوطنية الأرمينية السيد ألين سيمونيان إلى تجنب أذربيجان التفاوض على المنصات الغربية… وفي محادثة مع الصحفيين في الجمعية الوطنية، أكد سيمونيان أنه لا يهم بالنسبة لأرمينيا ما هي المنصة التي ستجري عليها المفاوضات، المهم أنها منصة نشطة، وأذربيجان تعرف ذلك جيداً.
بحسب سيمونيان، “لماذا لا يصل الأمر إلى المحافل الدولية، أعتقد أن التطهير العرقي الذي تم تنفيذه من قبل الاذريين، وطريقة تنفيذهم، رآها الشركاء الدوليون، بهذا وضعت أذربيجان في وضع صعب إلى حد ما، وهذه حقيقة… الحقيقة، في تقديري، أن أذربيجان، باعتبارها شريكاً دولياً، تصرفت بطريقة خاطئة وسيئة إلى حد ما. ووفقا لي، هذا هو السبب وراء تجنبهم للمنصات الدولية الآن. وقال سيمونيان إن الجميع يعرف بالفعل ويرى الفرق بين الجانبين الأرمني والأذربيجاني.
وفي إشارة إلى السؤال، ألم تر روسيا طريقة عمل وسلوك أذربيجان؟ قال سيمونيان: إن رد فعل روسيا يشبه إلى حد كبير محاولة إبقاء الوضع بين يديها أو بمعنى آخر تحت سيطرتها، دون أن تدرك أنها لم تسير الوضع كما يريدون منذ فترة طويلة… وأبرز مثال على ذلك هو أن من 15 جهة هاجمت أذربيجان ناغورنو كاراباخ، ووزارة الخارجية الروسية تدعو أرمينيا وأذربيجان في بيان فقط.
وهذا هو السبب وراء وجود معايير مزدوجة لتقليل الاتصال المتكرر في البرامج السياسية وتوتر العلاقة. ولم تقم روسيا بمهامها لا كشريك ولا كضامن لوثيقة 9 نوفمبر في المنطقة.. الآن، ماذا فعلت قوات حفظ السلام، هل كانت وظيفتهم مرافقة الأرمن إلى خارج كاراباخ؟ هل كانت هذه مهمتهم؟”.
وأكد سيمونيان أنه يأسف للجنود الروس الذين لقوا حتفهم في ناغورنو كاراباخ بعد أحداث 19 سبتمبر. لكنه أضاف أيضاً أن هؤلاء الجنود ماتوا بعد ساعتين أو ثلاث ساعات من انتهاء العمليات العسكرية. وقال ألين سيمونيان: “قوات حفظ السلام لم تفعل أي شيء في ناغورنو كاراباخ”.







