
أعلنت الحكومة البريطانية فرض عقوبات على منظمتين روسيتين، هما “ANO Dialog” و”وكالة التصميم الاجتماعي”، على خلفية اتهامهما بالتدخل في الانتخابات البرلمانية الأرمينية.
وجاء في البيان الرسمي أن وكالة التصميم الاجتماعي، التي تتخذ من موسكو مقراً لها، “كانت تخطط لحملات تهدف إلى إنشاء منظمات موالية لروسيا داخل أرمينيا والعمل على تغيير السلطة لصالح شخصيات موالية لموسكو”.
أما منظمة «ANO Dialog»، التي طالتها العقوبات البريطانية أيضاً، فقد أكدت حكومة المملكة المتحدة أنها نسّقت خططها الرامية للتدخل في الشؤون السياسية الداخلية لأرمينيا بالتعاون مع الاستخبارات الروسية.
وأشار البيان إلى أن المنظمة كانت تتلقى توجيهات مباشرة من إدارة الرئيس الروسي.
من جهتها، وصفت السفارة الروسية في لندن تصريحات الحكومة البريطانية بأنها سخيفة، معتبرة أن السياسة البريطانية ذات الطابع الاستعماري الجديد، والتي سبق أن أدت إلى انقلاب في كييف، تستهدف اليوم أرمينيا أيضاً.
وقد أجرّت منصة التحقق من الحقائق تحقيقاً حول هاتين المؤسستين، خلص إلى معلومات لافتة تتعلق بطبيعة نشاطهما وأساليب عملهما.
“مدقق حقائق” مزيّف ضمن فريق ” ANO Dialog”.
وبحسب الموقع الرسمي للمنظمة، تأسست “ANO Dialog” عام 2019 بهدف “تقديم خدمات الاتصال والعلاقات العامة”. ورغم أن الدولة الروسية تُعد الجهة المؤسسة لها، فإن المنظمة تُعرّف نفسها كـ منظمة مستقلة غير ربحية.
وتجدر الإشارة إلى أن المنظمة كانت قد أُدرجت سابقاً على قائمة العقوبات التابعة للاتحاد الأوروبي.
ويتولى فلاديمير تاباك منصب المدير التنفيذي للمنظمة، وتشير سيرته الذاتية الرسمية إلى أنه سبق أن عمل ضمن إدارة الرئاسة الروسية.
كما أُدرج تاباك شخصياً على قائمة العقوبات البريطانية.
ورصد موقع FIP.am أن قائمة العقوبات البريطانية شملت أيضاً تيموفي فين (واسمه الحقيقي بيلوف)، الذي يعمل “مدقق حقائق” لصالح الكرملين، ويُقدَّم على الموقع الرسمي بصفته خبيراً في أمن المعلومات.
وكان موقع FIP.am قد كشف سابقاً أن تيموفي فين يُعد أحد الوجوه البارزة في مشروع “Solovyov Live” التابع للإعلامي الروسي الموالي للكرملين فلاديمير سولوفيوف، حيث يظهر باستمرار بصفة خبير في الاتصالات وإدارة الأزمات، ويقدّم برنامجا بعنوان مراقبة الأخبار الزائفة (Fake Control)يستعرض فيه ما يصفه بـ”الأخبار الكاذبة” التي قام بالتحقق منها.







