
خلال الحفل الموسيقي بعنوان “جسر موسيقي: أرمينيا–فرنسا” الذي أُقيم في غيومري، وجّه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الشكر للشعب الأرمني على الاستقبال الحار الذي حظي به أثناء زيارته الرسمية إلى أرمينيا. وأشار ماكرون إلى أن أحداً لم ينسَ كارثة كانون الول ديسمبر 1988، حين وقفت فرنسا إلى جانب أرمينيا.
وقال ماكرون: “غنّى شارل أزنافور، وفرنسا توحّدت، وأكثر من 500 من رجال الإطفاء والعسكريين وخبراء المتفجرات جاؤوا لمساعدتكم، وغيومري وُلدت من جديد. نحن نعرف كل الصعوبات التي مررتم بها في السنوات الأخيرة. وكما كنّا إلى جانبكم في كانون الأول ديسمبر 1988، سنكون الآن أيضاً إلى جانبكم. شكراً غيومري، شكراً أرمينيا، لا تنسوا أبداً، فرنسا تحبكم. عاشت أرمينيا، عاشت فرنسا، وعاشت غيومري”.
أوضح رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان أن الحفل في غيومري هو آخر فعالية ضمن زيارة الدولة التي يقوم بها الرئيس الفرنسي.
وقال باشينيان: “كان الاستقبال حاراً لدرجة أن الرئيس ماكرون لم يتخيّل كيف يمكنه المغادرة من دون أن يحيّيكم جميعاً. باسمي أشكركم على هذا الاستقبال الدافئ. كنت أقول له في فرنسا إنه يتمتع بشعبية كبيرة في أرمينيا، وكان يرد بأنني أبالغ. والآن، في كل مرة تحدث مثل هذه المشاهد، أقول له: انظر، لم أكن أبالغ”.
الجدير بالذكر أن الرئيس الفرنسي شارك في 4 أيار مايو في يريفان بالقمة الثامنة للمجموعة السياسية الأوروبية، وفي 5 أيار مايو بدأت زيارته الرسمية إلى أرمينيا.







