
خلال لقائها مع رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان في إطار القمة الأولى بين أرمينيا والاتحاد الأوروبي المنعقدة في يريفان، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن أرمينيا يمكن أن تصبح مركزاً إقليمياً لطرق تجارية جديدة.
وأكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أن أقصر طريق من أوروبا إلى آسيا الوسطى وبحر قزوين يمر عبر أرمينيا، لكنها شددت على أن هذا المسار كان مغلقاً بسبب الحرب.
وقالت: “أنتم الآن تغيرون ذلك بفضل خيار شجاع من أجل السلام، وبفضل اندماج أكبر في الشبكات الأوروبية. وبفضل ذلك يمكن أن تصبح أرمينيا مركزاً إقليمياً لطرق تجارية جديدة”.
وأضافت فون دير لاين أن الاتحاد الأوروبي مستعد لتعزيز التعاون مع أرمينيا في مجال الطاقة وكذلك في مجال الرقمنة.
وأشارت إلى أن بين أرمينيا وأوروبا كان هناك دائماً ارتباط خاص، وقالت: “لكن ما يجمعنا ليس فقط تاريخنا وثقافتنا المشتركة، ولا فقط روابطنا القديمة، بل أيضاً الفرص التي أمامنا”.
وشددت على أن أرمينيا والاتحاد الأوروبي اليوم أقرب إلى بعضهما من أي وقت مضى، مؤكدة أن هناك تقدماً إيجابياً في عملية تحرير التأشيرات لمواطني أرمينيا مع الاتحاد الأوروبي.
وذكّرت فون دير لاين أنه في إطار استراتيجية الاتحاد الأوروبي “البوابات العالمية”، تم بالفعل تخصيص 2.5 مليار يورو للاستثمارات في أرمينيا.
وأضافت: “من أوكرانيا حتى إيران، المنطقة بأكملها تهتز بالحروب، بينما هنا في جنوب القوقاز هناك قصة مختلفة، وضع مختلف. في عصر النزاعات الجديدة أنتم تلتئمون من جراح قديمة، ونحن نريد أن نساندكم لنُظهر أن السلام يقود إلى الازدهار”.
وذكّرت بمثال تأسيس الاتحاد الأوروبي، حيث تمكنت دول كانت في الماضي أعداء من خلال إقامة روابط تجارية من بناء الصداقة وجلب السلام إلى المنطقة.







