
في مقابلة مع موقع “CivilNet”، أعلن الوزير المفوض للشؤون الأوروبية في فرنسا بنيامين حداد أن قمة المجموعة السياسية الأوروبية حدث مهم جداً، وخلالها ستصبح أرمينيا لعدة أيام بمثابة مركز لأوروبا. وهذا يبرز الأهمية الجيوسياسية لأرمينيا.
وقال: “بالتوازي مع ذلك سيقوم الرئيس ماكرون بأول زيارة له إلى أرمينيا. سنتمكن من تعزيز الروابط التاريخية والثقافية والاقتصادية الوثيقة جداً بين بلدينا، وكذلك التعاون الدفاعي. سيوقع الرئيس ماكرون ورئيس الوزراء باشينيان اتفاقية شراكة استراتيجية ستقرّبنا أكثر. بعد ذلك ستُعقد قمة الاتحاد الأوروبي – أرمينيا، التي ستتيح تعزيز التعاون بين الاتحاد الأوروبي ويريفان. هذا سيكون محطة مهمة في علاقات أرمينيا مع فرنسا والاتحاد الأوروبي”.
وأضاف الوزير أن فرنسا قد وسّعت بالفعل تعاونها الدفاعي مع أرمينيا سواء في مجال توريد الأسلحة أو تقديم الاستشارات، مشيراً إلى أن باريس أرسلت ملحقاً عسكرياً إلى سفارتها في يريفان، وهو أحد أولويات الرئيس ماكرون.
وشدد حداد على ضرورة تطوير التعاون الدفاعي الذي يجري تنفيذه بنشاط في السنوات الأخيرة.
وقال: “أتواجد في أرمينيا لأول مرة وزرت متحف الإبادة الجماعية. كانت تجربة مهمة ومؤثرة جداً. حتى في تلك السنوات أثارت هذه المأساة، هذه الإبادة، مشاعر الكثير من الفرنسيين والأوروبيين الذين كتبوا عنها”.







