
أعلن رئيس الوزراء الأرميني، نيكول باشينيان، أن أرمينيا أصبحت، مقارنة بعام 2018، دولة مختلفة تماماً، مؤكداً أن أرمينيا تشهد تطوراً غير مسبوق على عدة مستويات.
وجاءت تصريحات باشينيان خلال جلسة في الجمعية الوطنية، حيث قال: نحن اليوم أكثر استقلالاً من أي وقت مضى، وأكثر سيادة من أي وقت مضى، ودولة أكثر من أي وقت مضى، وأكثر ديمقراطية من أي وقت مضى، وأكثر تطوراً من أي وقت مضى، وأكثر سلاماً من أي وقت مضى، وأكثر ازدهاراً من أي وقت مضى، وأكثر أماناً من أي وقت مضى.
وأشار رئيس الوزراء أيضاً إلى تحسن المؤشرات الديموغرافية، لافتاً إلى ارتفاع متوسط العمر المتوقع في البلاد.
وأضاف: هناك أمر آخر، نحن اليوم أكثر طولاً في العمر من أي وقت مضى، إذ بلغ متوسط العمر في أرمينيا لعام 2024 نحو 78.6 سنة، وهو رقم قياسي لم يسبق تسجيله، ويبدو أنه حتى مقارنة بفترة الاتحاد السوفييتي.
كما شدد باشينيان على أهمية التطورات الإقليمية، مؤكداً أن عامل السلام أصبح عنصراً حاسماً في مستقبل أرمينيا، وأن آفاق البلاد أصبحت أكثر وضوحاً واستقراراً بفضل عملية السلام مع أذربيجان.
وقال: إن آفاق دولتنا اليوم أكثر تحديداً من أي وقت مضى، ويرجع ذلك أولاً إلى السلام بين أرمينيا وأذربيجان، الذي تم تثبيته في 8 أغسطس/آب 2025 في العاصمة الأمريكية واشنطن، بدعم من الرئيس دونالد ترامب.
وفي ختام تصريحاته، أشار رئيس الوزراء إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد أحداثاً تاريخية مهمة، في إطار تطوير الروابط الإقليمية وترسيخ السلام، بما في ذلك تنفيذ مشروع “طريق ترامب من أجل السلام والازدهار الدولي”، الذي من شأنه إخراج أرمينيا نهائياً من حصار استمر نحو 30 عاماً، إضافة إلى توقيع والتصديق على اتفاق السلام وإقامة العلاقات بين أرمينيا وأذربيجان، بما يضمن إنهاء حالة العداء بين البلدين وشعبيهما.







