
خلال لقاء مع المواطنين في منطقة مالاتيا – سيباستيا، تطرّق رئيس الوزراء في جمهورية أرمينيا نيكول باشينيان إلى توجهات السياسة الخارجية لأرمينيا، مؤكداً أن حكومة جمهورية أرمينيا تسترشد حصراً بالمصالح الوطنية للدولة.
بحسب “أرمنبرس”، قال أحد المواطنين في حديثه مع رئيس الوزراء الأرميني إنه يرحّب بالتوجه الأوروبي للسياسة الخارجية الأرمينية ويعتبر نفسه أيضاً مؤيداً لأوروبا.
أوضح باشينيان: “نعم، لقد اعتمدنا قانوناً بشأن بدء عملية الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. لكن صيغة “الموالاة” لا تعجبني. نحن موالون لأرمينيا. هذا أمر مهم للغاية. حكومة أرمينيا لا يمكن أن تكون موالية لغيرها، حكومة أرمينيا موالية لأرمينيا”.
وأضاف أن القرارات في السياسة الخارجية تستند إلى مصالح البلاد: “نحن نتخذ قرارات نعتقد أنها تتوافق مع مصالح جمهورية أرمينيا”.
كما أشاد بمستوى العلاقات الحالي مع الاتحاد الأوروبي، مؤكداً أنها في أعلى مستوى ممكن وتستمر في التعمق.
وفي الوقت نفسه شدّد على أن أرمينيا تطوّر علاقاتها مع شركاء مختلفين.
وقال: “نحن نطوّر علاقاتنا مع روسيا أيضاً، رغم أنها تمر بمرحلة تحول أعتبرها إيجابية. نولي أهمية للعلاقات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وندفع قدماً عملية السلام مع أذربيجان، ونعمل على تطبيع العلاقات مع تركيا”.
وبحسب قوله، إذا كان هناك حديث عن “الموالاة”، فإنها لا يمكن أن تكون إلا موالاة لأرمينيا.







