
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الولايات المتحدة قدمت وثيقة من 15 بنداً، عبر وسطاء (وخاصة باكستان)، لإنهاء الحرب مع إيران.
وبحسب القناة 12 الإسرائيلية، تتناول الخطة القضايا الأمنية الأساسية، وهي:
– تفكيك ثلاثة منشآت نووية رئيسية في إيران (نطنز، أصفهان، فوردو) والتوقف الكامل عن تخصيب اليورانيوم.
– تعليق برنامج الصواريخ الباليستية أو فرض قيود صارمة عليه (من حيث المدى والعدد).
– إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل وضمان حرية الملاحة.
في المقابل، تعرض واشنطن إلغاء العقوبات في المجال النووي ودعم البرنامج النووي المدني الإيراني (تحت رقابة صارمة)، وخاصة تطوير محطة بوشهر النووية.
لا يزال الرد الرسمي من طهران مجهولاً. كما أنه ليس واضحاً بعد كيف ستتعامل إسرائيل مع خطة السلام، إذ إنها على مدى أربعة أسابيع شاركت الولايات المتحدة في توجيه ضربات ضد إيران.
وبحسب موقع Axios نقلاً عن مصادر، ترى إيران أن العرض التفاوضي الأميركي قد يكون فخاً، إذ إن المسؤولين الإيرانيين “لا يريدون أن يُخدعوا مجدداً”، حيث إن الهجمات على إيران في حزيران يونيو الماضي وفي 28 شباط فبراير من هذا العام وقعت في أوج العملية التفاوضية.
في 23 آذار مارس، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة وإيران أجريا مفاوضات إيجابية وفعالة للغاية. وأوضح أنه أمر البنتاغون بتأجيل الضربات على البنى التحتية للطاقة في إيران لمدة خمسة أيام. فيما صرّح رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أنه لم تكن هناك مفاوضات مع الولايات المتحدة، وأن الأخبار الكاذبة تهدف إلى التلاعب بالأسواق.
وفي الوقت نفسه، في 24 آذار مارس، أبلغت وزارة الخارجية الإيرانية مجلس الأمن الدولي والمنظمة البحرية الدولية أن “السفن غير المعادية” يمكنها عبور مضيق هرمز إذا نسّقت مسبقاً تحركاتها مع طهران.
وجاء في الوثيقة التي نقلتها رويترز: “السفن غير المعادية، بما في ذلك تلك التابعة لدول أخرى أو المرتبطة بها، يمكنها العبور بشرط ألا تشارك أو تدعم أعمال عدوانية ضد إيران وأن تلتزم بالكامل بالقواعد الأمنية المعلنة”.







