
خلال جلسة لجنة الشؤون الأوروبية في البرلمان الأرميني، أعلن نائب وزير الخارجية في جمهورية أرمينيا فاهان كوستانيان أنه لا يوجد في الوقت الحالي موعد محدد لإنهاء عملية تحرير التأشيرات بين أرمينيا والاتحاد الأوروبي، لكن العملية تسير بوتيرة سريعة.
ورداً على سؤال النائب من كتلة “أرمينيا” أرمين كيفوركيان عمّا إذا كان هناك جدول زمني واضح لإنهاء العملية، مشيراً إلى أن الموضوع يثير اهتماماً واسعاً لدى المجتمع، أجاب كوستانيان: “من المستحيل في الوقت الراهن تحديد موعد دقيق لإنهاء تحرير التأشيرات. لقد حصلنا على خطة العمل في تشرين الثاني نوفمبر من العام الماضي، وأعتقد أن التقرير الأول عن التقدم سيُنشر خلال الشهر أو الشهرين المقبلين”.
وأضاف أن العملية بالنسبة لأرمينيا تسير بسرعة نسبياً مقارنة بدول أخرى، مؤكداً أن أرمينيا حالياً هي الدولة الوحيدة التي يجري معها الاتحاد الأوروبي عملية تحرير التأشيرات.
عرض نائب وزير الخارجية فاهان كوستانيان الاتجاهات الأساسية التي يجب أن تنفذ فيها أرمينيا إصلاحات، وهي: سياسة الهجرة، حماية حقوق الإنسان، وإرساء نظام شامل للرقابة على الحدود.
وبشأن عملية منح تأشيرات شنغن، أشار إلى أن عدد الطلبات ارتفع بشكل كبير في السنوات الأخيرة، بحوالي 400٪، مما أثّر أيضاً على جودة الخدمة.
وأضاف: “في الأشهر الأخيرة، نلاحظ على الأقل اتجاهاً إيجابياً من بعض السفارات الأوروبية التي زادت من عدد موظفيها القنصليين”.
كما أوضح أن هناك جهوداً تُبذل لتمديد مدة صلاحية التأشيرات، حتى لا يضطر المواطنون إلى التقديم بشكل متكرر للحصول على تأشيرة جديدة، مشيراً إلى أن بعض الدول بدأت بالفعل في منح تأشيرات أطول أجلاً.
وتابع: «”لاتجاه التالي الذي نعمل عليه لتسهيل العملية هو فتح أقسام قنصلية في سفارات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في أرمينيا. هناك دول لديها تمثيل دبلوماسي في أرمينيا لكنها لا تقدم خدمات قنصلية. وآخر الأخبار أن سفارة بلجيكا قررت فتح قسم قنصلي، وهذا سيخفف جزئياً من العبء القائم”.







