
ذكرت بيانات مركز أبحاث الاستطلاعات التابع للمعهد الجمهوري الدولي أنه رداً على السؤال: “هل تسير أرمينيا عموماً في الاتجاه الصحيح أم الخاطئ؟”، أجاب 47 في المئة من المواطنين أن البلاد تسير في الاتجاه الصحيح.
وبذلك، 47 في المئة يرون أن الاتجاه صحيح، 41 في المئة يرون أن الاتجاه خاطئ، بينما 11 في المئة من المستطلَعين رفضوا أو وجدوا صعوبة في الإجابة عمّا إذا كانت أرمينيا تسير في الاتجاه الصحيح أم الخاطئ.
وتم تحديد عدة مشاكل رئيسية موجودة اليوم في أرمينيا، وهي الأمن القومي والمشاكل الحدودية، البطالة، ارتفاع الأسعار، الأجور المنخفضة، والمعاشات المنخفضة.
وفي هذا السياق، قدّم المعهد الجمهوري الدولي مقارنةً لبيانات الاستطلاعات خلال السنوات الأربع الأخيرة. وبحسب ذلك، في كانون الأول ديسمبر 2023 ذكر 43 في المئة من المستطلَعين أن الأمن القومي والمشاكل الحدودية هي المشكلة الرئيسية، وفي أيلول سبتمبر 2024 بلغت النسبة 41 في المئة، وفي حزيران يونيو 2025 بلغت النسبة 44 في المئة، بينما في شباط فبراير 2026 انخفضت نسبة الذين اعتبروا الأمن القومي والمشاكل الحدودية المشكلة الرئيسية إلى النصف تقريباً، لتصبح 21 في المئة.







