
تطرّق رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان إلى التوتر المتصاعد حول إيران وفي منطقة الشرق الأوسط، والخطوات التي اتخذتها الحكومة الأرمينية للتعامل مع المخاطر والتحديات المحتملة التي قد تنعكس على أرمينيا.
وخلال لقاء مع الصحفيين عقب اجتماع الحكومة، ردّ باشينيان على الانتقادات التي تقول إن المنطقة تشهد حرباً بينما تنشغل السلطات في أرمينيا بتناول الفطائر (المعجنات)، مؤكداً أنه قبل نحو عام إلى عام ونصف، ومع تقييم احتمال تصاعد التوتر حول إيران وفي الشرق الأوسط، تم تشكيل فريق عمل بإشراف مجلس الأمن في أرمينيا.
وقال باشينيان: نحن بالطبع نشعر بحزن عميق إزاء ما يحدث في إيران وفي المنطقة عموماً، لكن علينا أن نقر بأن هذا الوضع، للأسف، ليس جديداً. فمن يتابع الأخبار الدولية كان ينبغي أن تكون لديه على الأقل مخاوف من احتمال حدوث مثل هذه التطورات.
وأضاف أن فريق العمل الذي أُنشئ للتعامل مع هذه القضية يعمل وفق آليات مختلفة، أحياناً بشكل يومي، وأحياناً على مدار الساعة، وأحياناً بصورة شهرية.
وتابع: هذا الفريق شُكّل بقرار من رئيس الوزراء قبل نحو عام أو ربما عام ونصف. وعندما أقول إنني أتناول الفطائر لهذا السبب فأنا لا أمزح، لأن الإجراءات التي كان ينبغي اتخاذها لمواجهة هذا الوضع قد اتخذناها منذ وقت طويل.
وأشار باشينيان إلى أن تطورات عسكرية حول إيران وقعت أيضاً قبل نحو ستة أشهر، ولم يكن هناك ما يضمن عدم تكرارها لاحقاً.
وأوضح أن المؤسسات الأرمينية تعمل بشكل مستمر على متابعة هذه القضية، مضيفاً أن من الأفضل أن تكون القرارات المرتبطة بمثل هذه الظروف قد اتُخذت بشكل مؤسساتي مسبقاً، بدلاً من اتخاذ قرارات سريعة في اللحظة الأخيرة. وختم قائلاً إن الهدف من توضيح هذه النقطة هو عدم خلق انطباع بأن الحكومة الأرمينية تتعامل مع الوضع بلا مبالاة، مؤكداً: عندما كان الآخرون مطمئنين، كانت حكومة أرمينيا تنظم عملها وتتخذ القرارات اللازمة.







