
أكد رئيس الوزراء الأرميني، نيكول باشينيان، أن أرمينيا هي “دولة مؤسسات”، وأن أجهزة الدولة تواصل أداء مهامها بصورة طبيعية، بغضّ النظر عن مكان وجود رئيس الحكومة أو طبيعة نشاطه.
وجاءت تصريحات باشينيان خلال جلسة الأسئلة والأجوبة بين الحكومة والبرلمان، رداً على مداخلة النائبة عن كتلة “أرمينيا”، أغنيس خامويان، التي استشهدت بمقتطفات من تقرير جهاز الاستخبارات الخارجية الأرميني لعام 2026 بشأن التطورات في إيران، واتهمت رئيس الوزراء بأنه كان في زيارة ميدانية يتناول “البيراشكي” في اليوم الأول من اندلاع الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.
وفي رده، شدد باشينيان على أن ما يحدث في إيران “ليس مستجداً” بالنسبة إلى مؤسسات الدولة الأرمينية، موضحاً أن هذه التطورات “تتراكم منذ سنوات”، وأن تقارير عدة بهذا الشأن عُرضت على مكتبه وفق الأطر والإجراءات المعتمدة. وأضاف: رئيس الوزراء والحكومة حرصا على أن تعمل هذه المؤسسات بكفاءة، ونحن نعرب عن أسفنا العميق لما يجري في الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحيطها، وقد عبّرنا عن موقفنا وسنواصل ذلك.
وأشار إلى أن مجلس الأمن القومي الأرميني عقد اجتماعين، أحدهما قبل يوم من تصاعد الأحداث في إيران والآخر بعدها بيوم، كما لفت إلى أن وزير الدفاع الأرميني أجرى زيارة إلى إيران خلال الأسبوع نفسه، وأن جهاز الاستخبارات الخارجية نشر تقريراً في هذا السياق. وكشف أيضاً عن عمل مجموعة مشتركة بين هيئات عدة تحت مظلة مجلس الأمن القومي، تعمل بشكل يومي لمتابعة التطورات.
ورداً على الانتقادات المتعلقة بتناول الطعام خلال الزيارة، قال باشينيان مخاطباً النائبة: عندما تتهموننا بأكل البيراشكي، لا يبدو أنكم في حالة إضراب عن الطعام… ولا أرى سبباً يدفع الأغلبية الحاكمة إلى الامتناع عن التواصل مع المواطنين.
وأضاف رئيس الوزراء أن انتشار الفيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك على نطاق دولي، دفع عدداً من الشركاء في الشرق الأوسط إلى التوجه علناً إلى مطاعم عامة، في رسالة تهدف إلى طمأنة مواطنيهم بأن الأوضاع تحت السيطرة. وختم بالتأكيد على أن أرمينيا دولة مؤسسات، وجهاز الاستخبارات الخارجية يقوم بمهامه، وكذلك سائر الأجهزة، فيما تواصل مؤسسات الدولة عملها بصورة طبيعية.
(للتوضيح: البيراشكي هو نوع من المعجنات المحشية المشهورة في أوروبا الشرقية وروسيا)







