
وصفت منظمة العفو الدولية الحكم الصادر بحق روبن فاردانيان بأنه يمثل استهزاءً بالعدالة، وذلك على لسان مديرة قسم أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى في المنظمة ماري ستروثرز.
وأشارت ستروثرز إلى أن إدانة 16 متهماً، والتي بلغت ذروتها بالحكم على فاردانيان، لا يمكن وصفها إلا بأنها تقويض لمبادئ العدالة… واعتبرت أن محاكمة فاردانيان وآخرين من المدنيين أمام محكمة عسكرية تثير مخاوف جدية، ولا تتوافق مع ضمانات المحاكمة العادلة المعترف بها دولياً.
وأكدت أن ضحايا الصراع الممتد لعقود حول ناغورنو كاراباخ، سواء في أرمينيا أو أذربيجان، يستحقون الحقيقة والعدالة والتعويض، إضافة إلى ضمانات تمنع تكرار مثل هذه الجرائم مستقبلاً.. وأضافت أن هذه الأحكام تمثل إهانة لجميع ضحايا الجرائم بموجب القانون الدولي.
وذكرت المنظمة أن المحاكمات جرت عملياً خلف أبواب مغلقة، وأن القضايا المرفوعة ضد المتهمين استندت إلى أدلة وصفتها بالمزيفة، كما أُجريت الجلسات بلغة غير مفهومة للمتهمين الأرمن دون توفير ترجمة مناسبة.
كما أوضحت المنظمة أنها طلبت من السلطات في أذربيجان معلومات تتعلق بالمحاكمة والأدلة المقدمة فيها، لكنها لم تتلق أي رد.
وشددت المنظمة في بيانها على ضرورة التزام أذربيجان بواجباتها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، وضمان محاكمة جميع المتهمين وفق المعايير الدولية للمحاكمة العادلة.







