Topمحليات

نمتلك أسلحة تُنتَج بشكل متسلسل بينها منظومات مدفعية تُعد من الأفضل عالمياً ويتم تزويد الجيش الأرمني بها… النائب أرمين خاتشاتريان

أكد النائب في البرلمان الأرمني عن كتلة العقد المدني وعضو اللجنة الدائمة للدفاع والأمن أرمين خاتشاتريان، أن أرمينيا بدأت بالفعل إنتاج أنواع من الأسلحة بشكل متسلسل، مشيراً إلى أن بعض منظومات المدفعية المنتجة محلياً تُعد من بين الأفضل عالمياً… جاء ذلك خلال مقابلة أجراها مع قناة  Factor TV، حيث تطرق فيها إلى إصلاحات الجيش الأرمني، وتطوير الصناعات العسكرية، إضافة إلى المشاريع الإقليمية للبنية التحتية.

ورداً على الاتهامات التي تتحدث عن توجه السلطة نحو نزع سلاح البلاد وتركها دون حماية، وصف خاتشاتريان هذه الادعاءات بأنها “أحاديث زائفة” و”حملات تضليل إعلامي”… وأضاف أن هذه الحملات تشكل جزءاً من حرب هجينة تستهدف ليس فقط الحكومة الأرمنية بل الدولة الأرمنية ككل.

وأشار النائب إلى المؤتمر الصحفي الأخير لوزير الدفاع سورين بابيكيان، مؤكداً أنه عرض بشكل مفصل الإصلاحات المنفذة والجارية خلال الفترة بين عامي 2021 و2026. واعتبر أن تقليص مدة الخدمة العسكرية الإلزامية من عامين إلى عام ونصف لا يمثل إضعافاً للجيش، بل يعكس فعالية الإصلاحات العسكرية.

وأوضح أن الهدف الاستراتيجي يتمثل في بناء جيش مهني عالي الجاهزية، وليس جيشاً ضخماً من حيث العدد، لافتاً إلى أن قوام الجيش يمكن أن يتضاعف عشر مرات في حال إعلان التعبئة العامة… كما شدد على أهمية توسيع نظام الخدمة التعاقدية، مشيراً إلى أن أكثر من 4000 جندي خدمة إلزامية انتقلوا بالفعل إلى الخدمة التعاقدية عبر توقيع عقود لمدة خمس سنوات.

وأكد خاتشاتريان أن الجندي يجب أن يكون ليس مجرد مقاتل، بل شخصاً قادراً على التفكير وإدارة التكنولوجيا الحديثة. وأضاف أن أرمينيا لا تستطيع المنافسة على أساس عدد الجنود، لكنها قادرة على المنافسة من خلال القوة القائمة على المعرفة والتكنولوجيا.

وفيما يتعلق بعملية التقييم المهني للعسكريين، أوضح أنها ليست شكلية، لأنها مرتبطة مباشرة بزيادة كبيرة في الرواتب، ما يدفع العسكريين إلى تطوير مهاراتهم المهنية والبدنية.

كما كشف أن برنامجاً غير مسبوق يجري تنفيذه لبناء تحصينات هندسية على طول الحدود الأرمنية، من ميغري جنوباً حتى تافوش شمالاً، مشيراً إلى أن الجنود يتمتعون بمستوى حماية يصل إلى نحو 99%. وأوضح أن هذه التحصينات، التي يطلق عليها السكان اسم الملاجئ أو البونكرات، مجهزة بظروف معيشية حديثة وحتى مرافق لممارسة الرياضة.

ووصف النائب الصناعات العسكرية بأنها ضرورة حيوية وعنصر أساسي لضمان السيادة والأمن الوطني. وكشف أن أرمينيا تنتج بالفعل أنواعاً من الأسلحة بشكل متسلسل، مضيفاً أن أحد أنظمة المدفعية، رغم تصنيفه ضمن الجيل الثالث أو الرابع، خضع لعمليات تحديث متقدمة على يد مهندسين أرمن، ما جعله من بين الأفضل عالمياً.

وأشار خاتشاتريان إلى أن الحكومة أبرمت عقداً لمدة ثلاث سنوات بقيمة نصف مليار دولار لشراء أسلحة من المنتجين المحليين، مع خطط لإصدار طلبات جديدة بقيمة 152 مليار درام إضافية.

وفي ما يتعلق بالمخاوف الأمنية المرتبطة بالطرق التي سيتم بناؤها ضمن مشروع طريق ترامب، أكد النائب أنها مخاوف غير مبررة، موضحاً أن سكان محافظة سيونيك ينتظرون تشغيل هذه الطرق لأنها ستحول المنطقة إلى مركز عبور دولي، ما سيؤدي إلى نمو اقتصادي غير مسبوق.

كما رفض المخاوف من تضرر العلاقات مع إيران، معتبراً أنها روايات تروجها المعارضة، مشيراً إلى أن مسؤولين إيرانيين كبار أعلنوا عدم وجود مخاوف لديهم في هذا الشأن. وأكد أن المواطنين الأرمن سيتمكنون من استخدام هذه الطرق كما يستخدمون طريق يريفان – غيومري، وأن الحدود أو الطرق مع إيران لن يتم إغلاقها أو عرقلتها.

وفي حديثه عن مشروع طريق “الشمال – الجنوب”، أوضح أن المشروع سيقلص زمن الوصول إلى مدينة ميغري بما لا يقل عن ساعة ونصف، مضيفاً أن الطريق سيكون وفق المعايير الحديثة، وهو ما لم تشهده أرمينيا من قبل.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى