Topسياسة

محطة نووية ومشروع TRIPP… موسكو ترد على زيارة نائب الرئيس الأميركي إلى أرمينيا

قال نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل غالوزين، إن العروض الروسية لبناء وحدة طاقة لمحطة نووية جديدة في أرمينيا لا تملك بديلاً حقيقياً، وذلك في تصريحات أدلى بها لصحيفة “إزفستيا” تعليقاً على زيارة نائب الرئيس الأميركي إلى يريفان.

وأوضح غالوزين أن موسكو سلّمت الجانب الأرميني حزمة مقترحات مفصّلة ومدروسة، مؤكداً استعداد شركة “روس آتوم” للانتقال إلى تنفيذ المشروع في أقرب وقت ممكن، مع مراعاة رغبات الجانب الأرميني.

وأضاف: من حيث توافر التقنيات الموثوقة والمجرّبة، وجاذبية المعايير المالية، بما في ذلك البناء والتشغيل اللاحق، إضافة إلى إعداد الكوادر وتدريبها، فإن هذه المقترحات لا تمتلك بديلاً عملياً.

وأشار نائب وزير الخارجية الروسي إلى أن موسكو تعتزم الاستمرار في أداء دور الضامن لأمن الطاقة في أرمينيا، لافتاً إلى أن البلدين يمتلكان خبرة واسعة في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية… وقال: خبراؤنا النوويون ينتمون إلى المدرسة السوفياتية نفسها ويفهمون بعضهم جيداً. ويعمل مختصونا حالياً على تنفيذ أعمال شاملة لضمان التشغيل المستقر والفعّال للمحطة حتى عام 2036.

وفي ما يخص مشروع TRIPP، أكد غالوزين أن روسيا مستعدة لمناقشة إمكانية مشاركتها في المشروع مع الجانب الأرميني. وأضاف: ما زالت تفاصيل المبادرة الأرمنية– الأميركية بحاجة إلى دراسة.

نحن مستعدون لإجراء مشاورات مع شركائنا في يريفان لبحث المعايير وإمكانية مشاركة روسيا بهذا الشكل أو ذاك.

كما لفت غالوزين إلى أن شبكة السكك الحديدية في أرمينيا تُدار حتى عام 2038 من قبل شركة تابعة للسكك الحديدية الروسية، وأن البلاد تعمل بالمقياس الروسي، إضافة إلى وجود حرس حدود روس على الحدود مع إيران.

وشدد على ضرورة أخذ عضوية أرمينيا في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي بعين الاعتبار، قائلاً: في ظل هذه الظروف، من الواضح أن تنفيذ المشاريع سيكون صعباً من دون الشركاء الروس.

وختم غالوزين بالإشارة إلى أن تقدماً ملموساً قد تحقق بالفعل في مسار فك الحصار عن طرق المواصلات في المنطقة، وذلك ضمن الصيغة الثلاثية التي تضم روسيا وأرمينيا وأذربيجان على مستوى نواب رؤساء الحكومات.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى