Topسياسة

مُنح لرئيس وزراء أرمينيا ورئيس أذربيجان جائزة “زايد” للأخوة الإنسانية في أبوظبي

مُنحت في أبوظبي جائزة “زايد” للأخوة الإنسانية لكلٍّ من رئيس وزراء جمهورية أرمينيا نيكول باشينيان، ورئيس جمهورية أذربيجان إلهام علييف، تقديراً لجهودهما المتواصلة في إرساء السلام بين أرمينيا وأذربيجان، ودفع أجندة التعاون والاستقرار في المنطقة.

وقام بمنح الجائزة رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، خلال مراسم رسمية أُقيمت في العاصمة أبوظبي.

وخلال كلمته في الحفل، قال رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان إن ما يحدث اليوم كان يبدو غير قابل للتصديق على مدى سنوات طويلة. وأضاف: قادة أرمينيا وأذربيجان يجتمعون اليوم لتقاسم جائزة زايد للأخوة الإنسانية، احتفاءً بتحقيق السلام بين بلدينا.

على مدى الأربعين عاماً الماضية، لم يكن من الممكن تصور كلمات مثل السلام وأرمينيا وأذربيجان مجتمعة. وحتى إن ذُكرت معاً، كان ذلك يعني أمراً استثنائياً… لذلك فإن ما تحقق في عام 2025 وما نشهده اليوم هو بالفعل أمر غير مسبوق.

وأكد باشينيان أن قبول الجائزة بشكل مشترك يعكس إغلاق صفحة الصراع بين البلدين، مشيراً إلى أنه لولا ذلك لما كان من المنطقي للطرفين الحضور معاً لتسلّم هذا التكريم الرفيع.

من جانبه، قال الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف إن أرمينيا وأذربيجان عاشتا في صراع لأكثر من ثلاثة عقود، وهما اليوم تتعلمان كيفية العيش في ظل السلام. وأضاف: نحن نتعلم كيف نعيش بسلام، وهو شعور خاص للغاية… لم نختبر السلام منذ حصولنا على الاستقلال، معتبراً أن هذه التجربة يمكن أن تشكّل نموذجاً يُحتذى به للدول الأخرى التي تعيش نزاعات مماثلة.

وسبق حفل توزيع الجوائز لقاء جمع رئيس الوزراء الأرمني بالأمين العام للجائزة، محمد عبد السلام، في إطار زيارة عمل قام بها باشينيان إلى أبوظبي. وأعرب عبد السلام عن شكره لرئيس الوزراء على تلبية الدعوة والمشاركة في الفعالية، مؤكداً أهمية حضوره مراسم التكريم.

وأعرب الجانبان عن ثقتهما في أن منح جائزة “زايد” للأخوة الإنسانية لكلٍّ من رئيس وزراء أرمينيا ورئيس أذربيجان قد يشكّل دفعة جديدة لمسار السلام الأرمني– الأذربيجاني، ويسهم في تعزيز جهود التعاون والاستقرار في المنطقة.

وتم اختيار الفائزين بجائزة عام 2026 من قبل لجنة تحكيم دولية مستقلة تضم شخصيات وخبراء بارزين في مجالات الحوار والتعايش.

وشهدت نسخة جائزة “الأخوة الإنسانية” لعام 2026 عدداً قياسياً من الترشيحات، إذ تجاوز عدد المرشحين المقدّمين من أكثر من 75 دولة… وقد تم تقديم الترشيحات من قبل مجموعة محدودة من الجهات المخوّلة، من بينها رؤساء دول، وحائزون على جائزة نوبل للسلام، ونشطاء في المجتمع المدني، إضافة إلى شباب حققوا إنجازات مؤثرة وأسهموا في إحداث تغييرات إيجابية.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى