
أكدت جمهورية أرمينيا أنها تضمن أمن جميع البعثات الدبلوماسية المعتمدة لديها، بما في ذلك سفارة جمهورية إيران الإسلامية الصديقة، وتوفر الشروط اللازمة لضمان سير عملها بشكل طبيعي.
جاء ذلك في بيان توضيحي صادر عن وزارة الداخلية الأرمينية، رداً على تصريح سفير جمهورية إيران الإسلامية لدى أرمينيا، السفير فوق العادة والمفوض “خليل شيرغلامي”.
وجاء في البيان: فيما يتعلق بالتصريحات الصادرة حول الاحتجاجات التي تُنظَّم أمام سفارة جمهورية إيران الإسلامية في أرمينيا، نود التأكيد على أن جمهورية أرمينيا، ووفقاً لأحكام اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، وكذلك في إطار التزاماتها الدولية والثنائية الأخرى، تضمن أمن جميع البعثات الدبلوماسية المعتمدة في أراضيها، بما في ذلك سفارة جمهورية إيران الإسلامية الصديقة، وتتكفّل بتوفير الظروف اللازمة لعملها بشكل طبيعي.
وأشارت وزارة الداخلية إلى وجود تواصل وتنسيق دائمين مع سفارة جمهورية إيران الإسلامية في أرمينيا بشأن هذه المسألة.
وأضافت الوزارة: يجدر التنويه إلى أن جميع التجمعات المذكورة قد جرى التعامل معها وفقاً للإجراءات التي يحددها القانون، حيث تم ضمان أمن المشاركين في التجمعات، وكذلك أمن مبنى السفارة.
كما نُشير إلى أنه خلال أحد هذه التجمعات، تم إخضاع أحد المشاركين للتوقيف الإداري لارتكابه فعلاً يُعاقَب عليه بموجب المادة 182 من قانون المخالفات الإدارية لجمهورية أرمينيا، والمتعلقة بعدم الامتثال للمطالب القانونية. وستواصل وزارة الداخلية تأمين وتنظيم التجمعات السلمية وفقاً لما ينص عليه القانون.
وفي الوقت ذاته، شددت الوزارة على أن جمهورية أرمينيا، بوصفها دولة ديمقراطية، ملزمة، في إطار دستورها وقانون “حرية التجمعات” والتزاماتها الدولية، بعدم عرقلة ممارسة المواطنين لحقوقهم في حرية التنقل وحرية التجمع السلمي.







