
بحسب “أرمنبريس”، في حديث لرؤساء الصحافة في غيومري، تطرقت رئيسة قسم الاتصال والوقاية لبعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في أرمينيا زارا أماتوني إلى مسألة الحصول على معلومات حول الأسرى الأرمن بعد إغلاق مكتب الصليب الأحمر في أذربيجان، وقالت أنه لا تتوقف اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن البحث عن سبل لاستعادة الحوار مع السلطات الأذربيجانية. بعد أن عملت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في أذربيجان لمدة 33 عاماً، أغلقت ممثليتها وغادرت البلاد في أيلول سبتمبر من هذا العام.
قالت زارا أماتوني: “إذا كنا نتحدث عن الأشخاص المحتجزين هناك، فإن آخر زيارة كانت في شهر حزيران يونيو، ومنذ ذلك الحين لم تتح لنا إمكانية لقاء الأشخاص، وبالتالي لسنا على علم بأوضاعهم ولا بالقضايا التي كنا عادةً نحصل على معلومات عنها نتيجة الزيارات. وبغيابنا جسدياً من هناك، لم يعد من الممكن متابعة جميع القضايا الإنسانية المرتبطة بالنزاع، والتي كانت منظمتنا تتعامل معها في أذربيجان. مثل هذه الحالات نادرة في ممارستنا، لكن منظمتنا لا تتوقف عن البحث عن سبل لاستعادة الحوار مع سلطات ذلك البلد، لصالح عملنا الإنساني ولصالح أولئك الأشخاص الذين ما زالوا بحاجة إلى الحماية”. وأوضحت أن الظروف المتعلقة بوقف أعمال اللجنة الدولية للصليب الأحمر في أذربيجان لا تُعلن على الملأ، لأن جزءاً كبيراً من هذا العمل يُنفذ في إطار سري”.
وأضافت زارا أماتوني: “على أي حال، فإن القضايا الإنسانية المتعلقة بمسائل نزاع كاراباخ هي في الوقت الراهن في مركز اهتمامنا في أرمينيا. يتعلق الحديث بمشكلات المفقودين، وبحاجات وقدرات البُنى الطبّية الشرعية، وكذلك بالسكان القاطنين على الحدود. كل هذه القضايا، بغضّ النظر عن غيابنا من أذربيجان، تظلّ في مركز اهتمامنا”.







