
أبلغت العائلات الأرمنية في حمص، مراسلة “لورير” زارميك بوغيكان، أن الوضع في المدينة مستقر، وقد تم نشر قوات أمن في الأحياء الجنوبية.
يوم الأحد، في ساعات الصباح من 23 تشرين الثاني نوفمبر 2025، قُتل رجل وامرأة في بلدة زيدل الواقعة في الأطراف الجنوبية لحمص.
وبعد عدة ساعات، فُرض حظر تجول في الأحياء الجنوبية للمدينة، وتم نشر قوات الأمن الداخلي بهدف السيطرة على الوضع المتوتر وضمان أمن المدينة.
أفادت وكالة سانا بأن الوضع في الأحياء الجنوبية من حمص مستقر حالياً، وأن قوات الأمن تستخدم كل الوسائل الممكنة لإعادة الحالة الطبيعية في المدينة.
مكان الحادث قريب من المنطقة المسماة “الحي الأرمني”، غير أنه لا يعيش هناك حالياً أرمن. وقد سُمّي بهذا الاسم لأن عدداً كبيراً من الأرمن سكنوا فيه بعد الإبادة الأرمنية، لكن منذ عشرات السنين لم يعد الأرمن يعيشون في ذلك الحي. وفي الأحياء المجاورة توجد بعض العائلات الأرمنية.
قال سكان حمص الأرمن إن جريمة القتل، بحسب الأهالي، كانت نتيجة مسألة عائلية نشأت بين العشائر.







